صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 09:54 ص
منوعات
خبيرة أرصاد تكشف سراً خطيراً لم يحدث منذ 75 عاما
الجمعة - 19 أبريل 2024 - 12:00 ص بتوقيت عدن
عدن تايم/متابعات:
تابعونا على
تابعونا على
أكد خبراء المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ الذي تسببه أنشطة البشر يؤدي إلى المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم، مثل العواصف والفيضانات التي اجتاحت الإمارات وسلطنة عمان على مدار الأيام الماضية، وتسببت في أضرار جسيمة.
وتوقع الباحثون أن يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة وخطر الفيضانات في مناطق بالخليج ويمكن أن تكون المشكلة أسوأ في دول تفتقر إلى بنية تحتية في الصرف الصحي للتعامل مع الأمطار الغزيرة.
لكن ما سبب العواصف المطرية والظاهرة غير الطبيعية التي حدثت في الإمارات وسلطنة عمان، وأدت لسقوط أمطار غزيرة بهذا الشكل؟ وهل يمكن أن تتكرر في دول أخرى؟ وما سبل المواجهة لو حدثت؟ بل ما هي الإجراءات الوقائية والاستباقية التي يتوجب اتخاذها لتجنب وقوعها مستقبلا أو التنبوء بها وسرعة مواجهتها؟
تقول الدكتورة منار غانم، الخبيرة بالهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر لـ"العربية.نت " و"الحدث.نت" إن التغيرات المناخية تؤثر بشكل كبير على الظواهر الجوية، ومنذ منتصف العام الماضي ونحن نتحدث عن توقعات باستقبال حدة وتطرف مناخي بشكل كبير لأنه يوجد احترار عالمي، وزيادة في متوسط درجات الحرارة بالعالم، ناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري واستخدام الوقود الإحفوري والغازات الملوثة في الجو أدى لارتفاع الحرارة في الغلاف الجوي.
وكشفت الخبيرة المصرية أن هذه الظاهرة تؤدي لتغير في توزيعات الضغط، وكلما زاد الاحترار، كلما زاد التطرف المناخي وعنف الظواهر الجوية المؤثرة، مشيرة إلى أن ما حدث في الإمارات يمكن توصيفه بعنف مناخي بشكل كبير لأن كميات الأمطار التي تسقط في عام كامل، سقطت في يوم أو اثنين فهذا حدث مناخي غير مسبوق لم يحدث منذ 75 عاما.
وتابعت أنه كان لافتا للانتباه ومثيرا للدهشة أن نشاهد سقوط أمطار بهذا الشكل والمعدل الكبير في الإمارات وسلطنة عمان والبحرين، وكلها تأثرت بمنخفض جوي يرافقه كتل هوائية قادمة من المحيط الهندي ومحيط بحر العرب مع منخفض جوي بارد في طبقات الجو العليا. والطبيعة الجغرافية أدت لتشكل الحالة العنيفة التي حدثت، مضيفة أن تغيرات المناخ تؤدي للاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة في سطح الكرة الأرضية ككل، ما يزيد من عمليات التبخر ويؤدي لتغيير منظومة التوزيعات الضغطية، ويخلق ظواهر جوية عنيفة بشكل كبير ونوبات طقس جامحة، وهو ما حدث في الإمارات وسلطنة عمان.
وكشفت المسؤولة المصرية أن فوضى المناخ قد تؤدي لهلاك كوكب الأرض خاصة أنه يوجد تسارع كبير لوصول درجات الحرارة لارتفاعات غير مسبوقة، موضحة أنه من الطبيعي أن تصل درجات الحرارة في كوكب الأرض إلى متوسط 15 درجة مئوية، لكنها الآن وصلت إلى 16.5 درجة. وكان الخبراء في كافة مؤتمرات المناخ يطالبون بالوقوف على الأقل عند هذه الدرجة وألا تزيد على ذلك حرصا على حياة البشر.
وقالت إنه منذ شهر يوليو الماضي وحتى الآن بدأنا نلحظ ونرصد احترارا بشكل كبير، وبدأنا في الأشهر الأخيرة نلاحظ زيادة درجات الحرارة في كوكب الأرض إلى 17 درجة مئوية بارتفاع درجتين، وهذه النسبة كان متوقعا أن نصل لها في العام 2030، لكنها حدثت هذه الأيام، ونتوقع تكرارها في دول أخرى قريبا.
وقالت إن ظاهرة النينيو تشكل عاملا مساعدا في زيادة الكارثة، وهي سلسلة من أحداث الاحترار والتبريد تحدث على طول خط الاستواء في المحيط الهادي، عندما يكون هناك انخفاض في كمية المياه الباردة التي ترتفع إلى سطح البحر، ما يؤدي إلى زيادة درجات حرارة سطح البحر وبالتالي ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي فوقه، وتؤدي أيضا لظاهرة التطرف المناخي، مؤكدة أن كل دولة سيكون استقبالها للتطرف المناخي مختلفا عن الأخرى بحسب موقعها الجغرافي. فمن الممكن أن تستقبله دولة بفيضانات واسعة، ودولة أخرى يمكن أن تستقبله بموجة جفاف وسلسلة حرائق.
وأكدت غانم أن التغيرات المناخية باتت أمرا واقعا ومواجهته تحتاج لتمويل ضخم وقوانين ملزمة لأن الطبيعة أصبحت غاضبة، وتداعياتها قد تفوق التوقعات، مطالبة بالمواجهة والتأقلم في آن واحد.
وقالت إن المواجهة تستلزم تقليل الاحترار العالمي وقلة استخدام الوقود الإحفوري والتركيز على استخدام الطاقة النظيفة، وتقليل الاحتباس الحراري والحد من الانبعاثات، مضيفة إلى ذلك التأقلم في مواجهة التغيرات من خلال تطوير البنية التحتية لاستقبال أمطار غير مسبوقة واستخدام منظومة الإنذار المبكر، وهي منظومة مهمة في مواجهة التغيرات المناخية لتقليل الخسائر والمخاطر.
وبسؤالها حول إمكانية أن تتأثر مصر بهذه العواصف التي حدثت في بعض دول الخليج، قالت الخبيرة المصرية إن مصر ستتأثر بكتل هوائية صحراوية منخفضة في نسب الرطوبة، مع مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، مؤكدة أن مصر ما زالت تشهد استقرارا في الأحوال الجوية.
مواضيع قد تهمك
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/05/أغسطس/2026 - 01:17 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 464 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
عضو الوفد الجنوبي في الرياض د.الزعوري : ياجنوب.. لك العمر ما ...
الثلاثاء/04/أغسطس/2026 - 10:03 م
أكد عضو الوفد الجنوبي في الرياض والوزير السابق للشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد الزعوري ان الإنسان لا يعيش بما يملك، أو بما يتوافر له من وسائل فحسب، بل
رسالتان من الرياض تشعلان الجدل..هل تحولت "الضيافة" إلى أزمة ...
الثلاثاء/04/أغسطس/2026 - 07:27 م
أعادت رسالتان نشرهما كل من الدكتور عبدالناصر الوالي والدكتور محمد الزعوري فتح باب النقاش حول استمرار بقاء عدد من أعضاء الوفد الجنوبي في العاصمة السعود
الحوثيون يعلنون استهداف هدف في مطار نجران بطائرة مسيّرة ...
الثلاثاء/04/أغسطس/2026 - 04:55 م
أعلنت جماعة الحوثي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ عملية عسكرية استهداف هدف حساس في مطار نجران السعودي باستخدام طائرة مسيّرة، أكدت أن العملية حققت إصابة دقيقة.
كتابات واقلام
أ.د. عبدالوهاب العوج
ترامب يتراجع... هل بدأت صفقة جديدة للخليج و الشرق الأوسط؟
بكيل الوقزة
حين يتحول وفد السلام إلى إقامة مفتوحة وتجارة بالانتظار
ليندا عبدالله
المرأة وصنع القرار... إلى متى تبقى الكفاءة رهينة الصور النمطية؟
ريام المرفدي
عدن تستحق تكاتف الجهود !!
د.أمين العلياني
لماذا تُصرّ السعودية وقوى الاحتلال اليمني على شيطنة المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته؟
فتاح المحرمي
المؤثرون الجدد وأزمة الوعي المجتمعي
علي سيقلي
من يصلح الملح إذا الملح فسد؟
اللواء علي حسن زكي
ترك الماضي للتاريخ والتفرغ للمستقبل