صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
البحسني يؤكد: دماء الشهداء لن تُهدر وإرادة الجنوب لا تُهزم ...
آخر تحديث :
الإثنين - 16 مارس 2026 - 02:17 ص
اخبار وتقارير
تقرير: ألغام الحوثي مستمرة في قتل المدنيين
السبت - 25 مايو 2024 - 07:55 م بتوقيت عدن
عدن تايم/متابعات:
تابعونا على
تابعونا على
ذكر تقرير دولي أن الألغام التي زرعها الحوثيون في اليمن مستمرة في قتل المدنيين، وتتسبب في إصابات خطيرة في المناطق التي توقفت فيها الأعمال العدائية النشطة، وتمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن جماعة الحوثيين استهزأت لسنوات بخطر الألغام الأرضية، مؤكدة أن الحاجة ملحة إلى تسريع إزالة الألغام الأرضية؛ لإنقاذ الأرواح وتفادي المعاناة غير الضرورية، وضمان أن يتمكن الناس من الوصول بأمان إلى منازلهم وسبل عيشهم.
وأوضحت المنظمة في تقرير لها أن الألغام الأرضية غير المزالة لها أثر كارثي على سكان قرية الشقب التي تقع في مديرية صبر الموادم في الجبال المحيطة بمدينة تعز. ونقلت عن مسؤول القرية تأكيده أن الألغام قتلت ستة أشخاص وجرحت 28 آخرين خلال السنوات التي تلت مباشرة حصار الحوثيين لمدينة تعز والمناطق المحيطة في 2015.
وزار باحثو «هيومن رايتس» قرية الشقب في أبريل (نيسان) الماضي، وقابلوا سبعة من السكان، من ضمنهم أربعة ناجين من الألغام الأرضية، وشخصان فقدا أقارب لهما بسبب الألغام الأرضية، ومسؤول القرية، وقالوا إن الناجين الأربعة لديهم جميعاً إعاقة دائمة بسبب إصاباتهم، كما أن جميع الذين قابلهم الباحثون نزحوا من منازلهم إلى قرية مجاورة.
وتقع قرية «الشقب» اليمنية في وادٍ بين قمتين جبليتين، تسيطر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على إحداهما (قمة مزعل)، بينما تسيطر جماعة الحوثي على الثانية (قمة الصالحين)، ورغم أن القرية تقع على خط جبهة، توقف معظم القتال الفعلي منذ سنوات عدة فإن بعض القناصين لا يزالون في المنطقة ويطلقون النار بشكل متقطع على المدنيين، ويقتلونهم في بعض الأحيان.
وفي 23 مارس (آذار) الماضي، قال السكان في قرية «الشقب» إن قناصاً من الحوثيين أطلق النار على طفل في أثناء عودته من المدرسة وأصابه إصابة خطرة، ونقلت «هيومن رايتس» أن معظم سكان القرية، وأغلبهم مزارعون أو رعيان، نزحوا من أرضهم في بدايات النزاع، حيث نزحت أكثر من 527 عائلة، وفق ما أفاد به مسؤول القرية.
ومع تراجع الأعمال القتالية النشطة في السنوات القليلة الماضية، قُتل العديد من السكان الذين حاولوا العودة إلى منازلهم للاهتمام بأراضيهم الزراعية، أو رعي ماشيتهم، أو أُصيبوا بجروح خطيرة بسبب الألغام المضادة للأفراد، وقُتلت ماشيتهم أيضاً. والعديد من المصابين لديهم إعاقة دائمة.
وقال السكان لفريق «هيومن رايتس» إن قوات الحوثي بدأت منذ 2018 تتسلل إلى أراضيهم ليلاً لزرع الألغام في منازلهم ومزارعهم وحولها. وأفاد أحد الذين قابلهم الفريق بأنه نزح من منزله في 2016 بسبب القتال. وفي أغسطس (آب) 2022، مع انخفاض حدة القتال، عاد إلى منزله لأخذ بعض القمح الذي كان قد خزّنه هناك، حيث داس على ما وصفه بزجاجة صفراء أمام باب المنزل وانفجرت الزجاجة.
وصعّبت الألغام أيضاً على سكان القرية تأمين الطعام والحفاظ على دخلهم، ووفق «برنامج الأغذية العالمي»، فإنه وحتى فبراير (شباط) 2024، كان 64 في المائة من سكان محافظة تعز دون طعام كاف، وتعز هي إحدى أربع محافظات في اليمن تواجه انعدام أمن غذائي «عالي الخطورة ومتدهور».
وقالت امرأة قابلها الباحثون في «هيومن رايتس»، إن لغماً أرضياً قتل والدها عندما عاد إلى مزرعته في فبراير 2021، وأوضحت أنه رغم وقوع المزرعة على الخطوط الأمامية، استمر والدها وعمال زراعيون آخرون في الذهاب إليها؛ لأنها مصدر دخلهم، ولم يكن في المنطقة «غير القناصين»، ولم يخطر في بالهم أن هناك ألغاماً أيضاً.
وخسر رجل آخر (35 عاماً) ساقَيْه بسبب لغم أرضي في يونيو (حزيران) 2022، عندما أخذ قطيع الماعز ليرعى في مزرعة في المنطقة، وقال: «كنت أُطعِم الماعز في المزرعة نفسها كل يومين أو ثلاثة. هذه أرضي، ولا أحد يعيش فيها. صارت حياتي صعبة للغاية بعد الحادث. كنت أعمل سائقاً وفي وظائف أخرى. لم أعد أعمل الآن، لا أفعل غير الجلوس في المنزل».
وأكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقريرها أن ذوي الإعاقة في اليمن يواجهون عقبات في الوصول إلى الخدمات الصحية الجيدة والتعليم وفرص العمل. ونقلت عن طفل قابلته القول إن لغماً أرضياً قتل والديه في 2022. حيث قُتلت والدته عند الباب الأمامي لمنزلهم في فبراير 2022، في حين قُتل والده بعدها بشهر خلال فلاحة الأرض، حيث كان يهتم بأرضه يومياً. ثم في أحد الأيام، دخل أرضه صباحاً ليفلحها كالعادة، فانفجر فيه اللغم.
وأفاد شخص آخر للمنظمة بقوله: «كنا نملك أراضي زراعية، كنا نزرعها بالقات والخضار للاستهلاك الشخصي ثم نبيعه لجني المال من أجل تغطية حاجاتنا ومصاريفنا. لكن الآن، الأراضي عند الخطوط الأمامية ملوثة، ولم يعُد بإمكاننا الذهاب إليها. الأشخاص الذين ذهبوا إلى هذه الأراضي والذين أصيبوا بجروح خطيرة أو قُتلوا بسبب الألغام اضطروا إلى ذلك بسبب احتياجاتهم والفقر الذي يعيشون فيه».
ونقلت المنظمة عن مبادرة «مرصد الألغام البرية» التابعة لـ«الحملة الدولية لحظر الألغام البرية» أن 582 شخصاً على الأقل قُتلوا أو أُصيبوا بجروح بسبب ألغام أرضية أو المتفجرات من مخلفات الحرب في اليمن في 2022، بعد أن كان العدد 528 في 2021. حيث يشكّل موقع قرية «الشقب» على الخطوط الأمامية تحدياً أمنياً لمنظمات إزالة الألغام، بسبب نشاط القناصين المتقطع.
وأكدت «هيومن رايتس» أن الأثر الكارثي للألغام الأرضية في اليمن لن ينتهي إن لم تحصل تعبئة كبيرة لإزالة هذه الأسلحة وتدميرها؛ إذ يواجه الناس في البلاد مستويات كارثية من الجوع، ويحتاجون بشدة إلى الوصول إلى أراضيهم الزراعية والمراعي الضرورية، لكن هذه الأراضي هي غالباً ملوثة بالألغام.
يشار إلى أن المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن (مسام) تمكن منذ إطلاقه في 2018 من تطهير مساحات واسعة من الأراضي الملوثة، وانتزع قرابة نصف مليون لغم وقذيفة وعبوة غير منفجرة زرعها الحوثيون في المناطق التي وصلوا إليها.
مواضيع قد تهمك
البحسني يؤكد: دماء الشهداء لن تُهدر وإرادة الجنوب لا تُهزم ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 01:55 ص
أكد اللواء الركن فرج سالمين البحسني، في تصريح اليوم، أن دماء شهداء الجنوب لن تُهدر، وأن إرادة أبنائه الصامدة ستظل حامية لقضيتهم وهويتهم الوطنية. وشدد
انفوجرافيك: تحرير العاصمة عدن ودور الإمارات ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 01:15 ص
تحرير العاصمة عدن من الحوثيين تم في 27 رمضان 1436هـ (2015م)، حين تمكنت القوات الإماراتية، بالتعاون مع المقاومة الجنوبية، من استعادة السيطرة على المدين
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: اليوم الـ15 للحرب الأمريكية ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 12:31 ص
دخل الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران يومه الخامس عشر، وسط تصعيد عسكري واسع يشمل ضربات جوية وبرية، وإطلاق صواريخ ومسيرات من وإلى مختلف مناطق إيران و
المحرّمي يشدد على العمل العسكري والامني المشترك بما يضمن حما ...
الأحد/15/مارس/2026 - 11:15 م
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبدالرحمن المحرّمي، اليوم في العاصمة السعودية الرياض، قائد المنطقة العسكرية الأولى، قائد الفرقة الثانية درع الو
كتابات واقلام
وديد ملطوف
عدن… حين كتب أبناؤها التحرير بدمائهم
محمد عبدالله المارم
شبوة.. ملابس العيد تُباع بأسعار صرف 700
اللواء علي حسن زكي
عن: الطابور الخامس كخطر يتجدّد في كل العصور والأزمان
صالح شائف
ليس كل صمت موقف .. ولا كل صوت مرتفع هو الموقف
د.وليد ناصر الماس
السر في محاولة إبقاء الإقليم الشرقي بشكل حصري تحت النفوذ السعودي
نجيب صديق
الاقليم يحترق..وخطة خبث سياسي
احمد عبداللاه
من يزرع الريح…
المستشار/ سالم سلمان الوالي
حكمة الجنوب