آخر تحديث :الأحد - 11 يناير 2026 - 07:12 م

الصحافة اليوم


التميمي :أي حلول تنتقص من الحق الجنوبي سيكون مصيرها الفشل

الأحد - 11 يناير 2026 - 11:11 ص بتوقيت عدن

التميمي :أي حلول تنتقص من الحق الجنوبي سيكون مصيرها الفشل

عدن تايم/ إرم نيوز


قال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، إن الاحتشاد الشعبي الذي شهدته العاصمة اليمنية المؤقتة عدن السبت، يعبّر بوضوح عن دعم المجلس الانتقالي وقيادته السياسية.



وأكد التميمي، في تصريح لـ"إرم نيوز"، أن فعالية "مليونية الوفاء والصمود" الجماهيرية في عدن تحمل رسائل واضحة، يأتي في مقدمتها، رفض قرار حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي غير الشرعي، والصادر دون إجماع هيئات المجلس وتحت الضغط والإكراه.



وأشار إلى أن الجماهير المحتشدة تطالب بعودة وفد الانتقالي الجنوبي المفاوض في الخارج، للالتحام بالقيادة الموجودة على الأرض.


وأضاف التميمي أن تجديد الشارع الجنوبي لتفويضه للمجلس الانتقالي كممثل سياسي لشعب الجنوب وقضيته العادلة، يؤكد على تمسكه بـ"خيار استعادة الدولة الجنوبية المستقلة".


وأوضح التميمي أن الفعالية الشعبية وجّهت رسائل للإقليم تشدد على أن "أي حلول تنتقص من الحق الجنوبي سيكون مصيرها الفشل".


وشهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء السبت، تظاهرة للآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية، استجابة لدعوة الجمعية الوطنية لدى المجلس الانتقالي، للتأكيد على "حق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره، ودعم قيادته السياسية وقواتها المسلحة".



وأعلنت فعالية "الوفاء والصمود" الجماهيرية الحاشدة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اليوم السبت، "انتهاء دور مجلس القيادة الرئاسي سياسيًا وأخلاقيًا" في مناطق الجنوب اليمني.


وقالت الفعالية، في بيان لها، إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، "انقلب على التوافق وأفرغ المجلس من مضمونه، وأن لا شرعية اليوم إلى شرعية الجنوب وإرادة شعبه الحرة".



وأكد البيان تجديد التفويض الشعبي الكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي، باعتباره "الممثل السياسي المفوّض شعبياً، ورفض ما يسمى بحلّ المجلس بوصفه إجراء باطلاً ومرفوضًا، يخالف نظامه الأساسي ويتعارض مع إرادة الشعب الجنوب وتفويضه الصريح".


وشددت الفعالية على رفض أي بدائل أو كيانات مصطنعة "أو قرارات فوقية، ولن يكون لها أي قبول شعبي أو شرعية على أرض الجنوب".


ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية شعب الجنوب "ووقف ما يتعرض له من ضغوط وعدوان سياسي واقتصادي وأمني"، وإلى الاعتراف بحقه في تقرير مصيره.


وحذر البيان "القوى اليمنية من حرف البوصلة باتجاه الجنوب بدلاً عن صنعاء"، كما شدد على أن الجنوب ليس ساحة حرب، وأن أي محاولات عسكرية أو أمنية نحوه "ستُجابه بكل الطرق المشروعة دفاعاً عن الأرض والشعب والكرامة".


وأكد البيان أن الأحداث الأخيرة "أدت إلى توسّع نفوذ التنظيمات الإرهابية في حضرموت وبعض المحافظات الأخرى، بعد سيطرتها بالتواطؤ مع قيادات إخوانية على أسلحة وذخائر".