أفرجت مليشيا الحوثي، الثلاثاء، عن جثامين أربعة من أبناء منطقة عهامة بمديرية المسيمير بعد عام كامل من احتجازها، وذلك ضمن صفقة تبادل انتهت بالإفراج عن أحد عناصرها المتهم بالتجسس لصالحها - المدعو "عمرو عبده حمود العبادي".
وكشفت مصادر محلية أن الصفقة أظهرت جريمة مروعة ارتكبتها المليشيا العام الماضي، حيث أقدمت على تصفية الأبطال الأربعة فور وقوعهم في الأسر خلال المواجهات في جبهة عهامة، ثم أخفت جثامينهم واستخدمتها كورقة ابتزاز طيلة عام كامل للضغط مقابل الإفراج عن عنصرها المتورط بالأعمال الاستخباراتية.
وتؤكد هذه الحادثة، حجم الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق الأسرى، في خرق واضح وفاضح للأعراف اليمنية والمواثيق الدولية التي تجرم قتل الأسرى والتمثيل بجثامينهم واستخدامها للمساومة.
وأشار أهالي الضحايا أن ما حدث يكشف مستوى الانحطاط الأخلاقي للحوثيين، مؤكدين أن تصفية الأسرى وإخفاء الجثامين يمثلان جريمة لا تسقط بالتقادم.