تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة الإفريقية وخارجها صوب العاصمة المغربية الرباط، غدا الأحد، حيث يستضيف ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تجمع بين منتخب المغرب، صاحب الأرض والجمهور، ونظيره السنغالي.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ المشهد الختامي للبطولة عقب مواجهة شاقة وماراثونية في الدور نصف النهائي، تجاوز خلالها منافسه بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في لقاء اتسم بالندية والحذر التكتيكي حتى لحظاته الأخيرة.
على الجانب الآخر، حجز منتخب السنغال بطاقة العبور إلى النهائي بعد فوز مثير على المنتخب المصري بهدف دون مقابل، حمل توقيع النجم ساديو ماني، ليقود “أسود التيرانجا” إلى نهائي جديد، ويؤكد طموحاتهم في مواصلة الهيمنة القارية.
ويدخل منتخب المغرب المواجهة النهائية متسلحًا بعاملي الأرض والجمهور، وسط آمال عريضة في اعتلاء منصة التتويج القارية، والتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى منذ نصف قرن، في إنجاز تاريخي طال انتظاره من الجماهير المغربية.
في المقابل، يخوض المنتخب السنغالي اللقاء بعينٍ لا ترى سوى اللقب، ساعيًا للتتويج القاري الثاني في تاريخه، بعدما حقق لقبه الأول في نسخة 2021، معتمدًا على كتيبة مدججة بالنجوم، يتقدمها القائد ساديو ماني، الذي يمثل أحد أبرز أسلحة الفريق في المواعيد الكبرى.