يعرف الصيام بفوائده الصحية، لإنقاص الوزن، حيث يتمثل أحد الأساليب الشائعة في حرق سعرات حرارية أكثر مما يتم استهلاكه، وهو ما يعني غالبًا التحكم في كمية الطعام، وإلى جانب تقليل حجم الوجبات، ويلجأ الكثيرون إلى أنماط غذائية محددة المدة، مثل الصيام المتقطع أو نظام وجبة واحدة في اليوم، حيث توجد فترات زمنية محددة للأكل والصيام، وتقوم الفكرة على أن الجسم، خلال فترات الصيام، يلجأ إلى الدهون المخزنة ويحرقها للحصول على الطاقة.
كيف يؤثر الصيام على صحة الدماغ؟
وبحسب ما نشر في هندوستان تايمز، الوظائف الإدراكية، بما فيها الانتباه ومهارات اتخاذ القرار، ضرورية لأداء الحياة اليومية، وهناك العديد من الطرق التي يمكن أن يؤثر بها الصيام على صحة الدماغ، بالإضافة إلى أن هناك بعض الفئات الأكثر عرضة للخطر التي تحتاج إلى توخي الحذر.
كيف يؤثر الصيام على صحة الدماغ؟
ووفقًا لخبراء الصحة، إحدى الطرق التي قد يؤثر بها الصيام على صحة الدماغ هي التأثير على المرونة العصبية والتنكس العصبي، حيث أن أنظمة الصيام المنظمة قد تعزز المرونة العصبية وتقلل من عوامل الخطر المرتبطة بالتنكس العصبي، كما أن الصيام وخاصة المتقطع وأنماط تناول الطعام المقيدة بوقت محدد، قد يحدث تأثيرًا وقائيًا للأعصاب من خلال تكيفات أيضية وجزيئية رئيسية.
فوائد الصيام لصحة الدماغ
وتحدث عملية أثناء الصيام تُسمى التحول الأيضي، وتتضمن إحدى الآليات الرئيسية التحول الأيضي، حيث يؤدي استنفاد الجليكوجين إلى تحويل استخدام الطاقة من الجلوكوز إلى الأجسام الكيتونية، ولا توفر الكيتونات، مثل بيتا هيدروكسي بوتيرات، وقودًا فعالًا للخلايا العصبية فحسب، بل تعمل أيضًا كجزيئات إشارة تحفز إنتاج عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، الذي يلعب دورًا في اللدونة المشبكية والتعلم وتثبيت الذاكرة.