قال المقدم عمر باشقار بارشيد إن الإنتشار الأمني بهذه الكثافة اليوم في المكلا ومنع المتظاهرين من إيصال رسائلهم سلمياً قد يكون له انعكاسات سلبية، ولا يعني ذلك فشل المنظمين للفعالية، بل يثبت القوة الجماهيرية لهذا المكون - المجلس الانتقالي ـ وما لم يستطيع إيصالُه اليوم من رسائل سيوصله في يوم آخر.
وأضاف في تعليق عبر حسابه على فيسبوك رصده محرر عدن تايم: أن السلطة المحلية، بدل أن تقوم بواجبها في خدمة المواطن، اقحمت نفسها في العمل السياسي لحاجة في نفس يعقوب.
ولفت إلى أن الأمن من مهامه تأمين المسيرات والمظاهرات باعتباره ملكاً للشعب وليس لحزب معين أو توجه دون غيره.
مشيراً إلى أن كرسي السلطة لو دام لغيرك ما وصل إليك، والتاريخ لا يرحم، والتوثيق في ظل التكنولوجيا الحديثة يوثق كل صغيرة وكبيرة.
وختم بالقول : نسأل الله اللطف بحضرموت.
وجاء تعليق باشقار على خلفية الانتشار العسكري والامني الذي تشهده مدينة المكلا منذ صباح اليوم، وذلك لمنع تظاهرة دعا لها المجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت، للتعبير عن رفض تزييف الإرادة الشعبية الجنوبية، ورفض الاعتداءات الإيرانية.