آخر تحديث :الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 08:08 م

اخبار رياضية


هل يعود رونالدينيو للسجن؟.. القبض على المرأة التي زورت جواز سفره

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 04:39 م بتوقيت عدن

هل يعود رونالدينيو للسجن؟.. القبض على المرأة التي زورت جواز سفره

عدن تايم/ متابعات:


بعد رحلة هروب ماراثونية امتدت 6 سنوات، أسدل الستار أخيرًا على تواري داليا لوبيز، العقل المدبر المفترض لواحد من أغرب الفصول في حياة أسطورة الكرة البرازيلية رونالدينيو.


المرأة التي ظلت لغزًا محيرًا للسلطات، استفاقت مؤخرًا على واقع السجن الاحترازي في بلدة "إمبوسكادا"، بقرار قضائي اعتبر أن بقاءها خارج الأسوار يشكل تهديدًا لمسار العدالة ومخاطرة باحتمالية اختفائها مجددًا.



من السجادة الحمراء إلى زنزانة "أسونسيون"



تعود جذور القصة إلى ربيع عام 2020، حينما تحولت زيارة خيرية لرونالدينيو وشقيقه إلى كابوس قانوني.


داليا لوبيز، التي كانت حينها المنسقة لهذه الزيارة، واجهت تهمًا ثقيلة تتعلق بقيادة شبكة إجرامية متخصصة في تزييف الوثائق الرسمية.


ووجد النجم البرازيلي وشقيقه روبرتو في مواجهة السلطات وهما يحملان هويات وجوازات سفر باراجويانية "مزيفة"، وهو الأمر الذي أثار استغرابًا عالميًا؛ فالبرازيليون لا يحتاجون أصلاً لأكثر من هويتهم الوطنية للتنقل بين دول "الميركوسور".


وكلف هذا الخطأ الشقيقين 5 أشهر من الحرمان، تنوعت بين الحبس الفعلي والإقامة الجبرية في فندق فخم، ولم تنتهِ القضية إلا بدفع تسويات مالية ضخمة تجاوزت200 ألف دولار.


شبكة العنكبوت


لم تكن لوبيز تعمل بمفردها، بل كشفت التحقيقات عن تغلغل مخيف في مفاصل الدولة، حيث أدت الفضيحة آنذاك إلى الإطاحة بنحو 20 مسؤولاً، شملوا عناصر من الشرطة وموظفي دوائر الهجرة، ممن تورطوا في تسهيل استخراج هذه الوثائق.


الغموض المستمر


ورغم إغلاق ملف رونالدينيو وشقيقه ومغادرتهما البلاد، تظل الدوافع الحقيقية وراء قبولهما استخدام وثائق مزورة "لغزًا" لم يُحل بعد.


ومع وقوع داليا لوبيز في قبضة الأمن بالعاصمة أسونسيون، يأمل المحققون في فك شفرات هذه القضية التي هزت الرأي العام وأحرجت الأجهزة الأمنية لسنوات.