القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي والتجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج"، د.عبدالله عبدالصمد يدلي بشهادة للتاريخ… وللأمانة التي لا تقبل المساومة حسب وصفه ، ويؤكد بصراحة ان الانتقالي كيان جنوبي كبير ومن يوافق على حله اليوم سيكون هو القادم كشخص أو كصاحب كيان :
شهادة للتاريخ… وللأمانة التي لا تقبل المساومة
هل اختلفنا ؟ نعم.
هل تم تهميشنا؟ نعم.
هل كان يُستمع لغيرنا عنا؟ نعم.
هل وُصِفنا بما لا نستحق؟ نعم.
هل أخطاء في كثير من القرارات؟ نعم
من قاعدة من يعمل يخطأ
لكن…
هل حقدنا؟ لا.
هل انتقمنا؟ لا.
وعندما تم توقيفنا من قبل المجلس الانتقالي كقيادة للتجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج"، عندما تم هيكلة تجمع تاج ، هل أنكرنا التفويض الشعبي لأبي قاسم؟ لا.
بل على العكس، كنا نؤمن أن الحفاظ على الكيان أكبر من الخلاف، وأن سوء الفهم يمكن أن يُحل بالحوار لا بالهدم.
لم نعمل يومًا على ضرب الانتقالي أو الانتقاص منه، بل كنا نقول دائمًا: يجب الحفاظ عليه، لأنه مكسب لا يُفرّط فيه، مهما اشتدت الخلافات.
عرفنا أبا قاسم عن قرب…
رجلًا متواضعًا، صادقًا، يحمل في داخله روح الثائر وأصالة المناضل.
ومن يجلس معه، يدرك أن ما يُقال في المجالس يختلف كثيرًا عما يُحكى في الغياب.
نعم، كنا نصارحه:
أنك همّشت المناضلين، وجئت بأشخاص كانوا بعيدين عن الثورة.
وكان يعترف…
يقول: “المناضل سيبقى مناضل، ولا خوف عليه. كانت مراحل، وحاولنا الاستقطاب، اعتقادًا أنها ضرورة.”
وفي الآونة الأخيرة، كان يشعر أن بعض تلك الخيارات لم تكن صائبة.
هذه شهادة…
لا تكتب بدافع تبرير، ولا بدافع خصومة،
بل تُكتب من باب الأمانة،
ومن أجل أن يبقى التاريخ شاهدًا لا يُحرّف.
نختلف… نعم
لكننا لا نخون، ولا نكذب، ولا نُسقط الحقيقة.
الانتقالي كيان جنوبي كبير ومن يوافق على حله اليوم سيكون هو القادم كشخص أو كصاحب كيان
والأخ القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي أكثر شخصية جنوبية في تاريخ حراكنا وثورتنا الجنوبية اجمع حولها الجنوبيين فإن عاد اهلا فيه وان غاب عذره معه وسيكون تاريخ جنوبي حاضر ومستقبل قي ذاكرة الأجيال
وسنواصل المشوار أن شاءالله حتى تتحقق كامل أهداف شعبنا باستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة
رحم الله من صدق، وحفظ الله من بقي على العهد.
@