تابعت أمس تدشين وحدتي الرنين المغناطيسي (MRI) والأشعة المقطعية (CT Scan) في هيئة مستشفى شبوة العام، بتمويل ودعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبكلفة تتجاوز اكثر من مليونًا ونصف المليون دولار. ومن المؤسف عدم الإشارة إلى هذا الدعم في بعض التغطيات الإعلامية، بل إن بعضها نسب هذا الإنجاز إلى جهات أخرى، وهو ما لا يعكس الحقيقة.
من المهم عدم إغفال الدور الكبير للدعم الخارجي في تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية، حيث تستحق دولة الإمارات العربية المتحدة الشكر على دعمها السخي والمتواصل لمحافظة شبوة، وهو امتداد لجهودها السابقة في دعم القطاعات الخدمية والصحية في المحافظة.
هذا الدعم أسهم في تحسين الخدمات الصحية رغم التحديات التي واجهتها شبوة، وأصبح له أثر ملموس في حياة المواطنين.
كما شملت المساهمات الإماراتية مشاريع متعددة، من بينها تشغيل مستشفى الشيخ محمد بن زايد في مدينة عتق، وتوفير دعم تشغيلي شهري، إضافة إلى تجهيزات طبية حديثة، ومشاريع أخرى في مجالات البنية التحتية والطرق.
ومن هذا المنطلق، فإن إنصاف الجهود والاعتراف بالمساهمات أمر مهم، وعدم نسب الإنجازات لغير أصحابها يعد إخلالًا بالحقائق.
الصحفي صالح حقروص
2026/4/23م