أسدلت المحكمة العليا في إسبانية الستار قضائيا على حادث وفاة ديوجو جوتا وشقيقه، بعدما أصدرت حكمها في الواقعة التي هزّت الأوساط الكروية الصيف الماضي.
ولقي ديوجو جوتا مصرعه يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، وشقيقه إثر حادث سير مأساوي في مقاطعة زامورا، شمال غرب إسبانيا.
وخلص المحققون وقتها إلى أن السيارة التي كان تقلهما قد تعرضت لانفجار إطارها عند تجاوزها مركبة أخرى على الطريق السريع A-52، ما أدى إلى اصطدامها بالحاجز الوسطي واشتعال النيران فيها.
وكان جوتا في طريقه للعودة إلى إنجلترا لبدء فترة الإعداد للموسم الجديد، بعد أن نُصح بعدم السفر جوًا عقب خضوعه لعملية جراحية بسيطة.
ونقلت صحيفة "ذا أثليتيك" عن مصادر من المحكمة العليا في قشتالة وليون: "أسقطت محكمة الدرجة الأولى في بويبلا دي سانابريا القضية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد تقييم الأدلة الوثائقية في الملف، ولا سيما تقارير الخبراء الصادرة عن وحدة المرور التابعة للحرس المدني".
وأضافت الصحيفة: "لا يمنع إسقاط الدعوى الجنائية الأطراف المتضررة من رفع دعوى مدنية للمطالبة بما يرونه مناسبًا".
وأفادت: "بعد مراجعة الأدلة من موقع الحادث ومعلومات خبراء حوادث المرور، قررت المحكمة العليا في المنطقة عدم جواز رفع دعوى جنائية بشأن وفاة الشقيقين".