آخر تحديث :السبت - 09 مايو 2026 - 08:13 م

اخبار رياضية


ساعات تفصله.. تحديد موعد توقيع مورينيو عقود تدريب الريال

السبت - 09 مايو 2026 - 07:52 م بتوقيت عدن

ساعات تفصله.. تحديد موعد توقيع مورينيو عقود تدريب الريال

عدن تايم/ متابعات:


تتسارع الأحداث في العاصمة الإسبانية، حيث تشير جميع المؤشرات إلى أن البرتغالي جوزيه مورينيو بات على بُعد أيام قليلة من العودة الرسمية إلى ريال مدريد، بعد أكثر من عقد على رحيله المثير للجدل عام 2013.


اتفاق وشيك خلال 48 ساعة


وكشف الصحفي سيرجيو فالنتين، تفاصيل حاسمة بشأن الصفقة، قائلًا: "من المتوقع بين الثلاثاء والأربعاء إغلاق ملف انتقال مورينيو إلى ريال مدريد، لا أتحدث عن الإعلان الرسمي، بل عن الاتفاق النهائي على رحيله من بنفيكا والتوقيع مع النادي الملكي".



وأضاف فالنتين: "النادي يعمل على هذا الملف منذ ما قبل مواجهة بايرن ميونيخ، وقد أبلغ مورينيو ووكيله جورجي مينديز رئيس بنفيكا روي كوستا بالفعل بوجود محادثات مع ريال مدريد، وأنهم ينتظرون فقط الضوء الأخضر النهائي من فلورنتينو بيريز".


انتظار نهاية الكلاسيكو لحسم الصفقة


ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن رئيس ريال مدريد ينتظر انتهاء مباراة بنفيكا في الدوري البرتغالي يوم الاثنين، ومواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة يوم الأحد، قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد مع "سبيشيال وان".


صلاحيات غير مسبوقة للبرتغالي


ما يميز عودة مورينيو هذه المرة هو حصوله على صلاحيات أوسع بكثير مما كان متاحًا له في فترته الأولى (2010-2013)، أو لأي مدرب آخر مرّ على برنابيو في السنوات الأخيرة، في إشارة واضحة إلى منحه سلطة كاملة لإعادة هيكلة غرفة الملابس المتصدعة.


الرجل المناسب لإدارة الأزمة


يأتي اختيار مورينيو في ظل أزمة داخلية حادة يعيشها الفريق الملكي، تفاقمت مع الاشتباك البدني الأخير بين فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني، والذي انتهى بدخول اللاعب الأوروغوياني إلى المستشفى.


وتعتقد إدارة النادي أن شخصية مورينيو القوية وأسلوبه الصارم هما المفتاح لإعادة الانضباط والوحدة إلى غرفة ملابس تعاني من تضخم الأنا وغياب القيادة بعد رحيل الجيل الذهبي.


جماهير منقسمة وآمال كبيرة


رغم أن فترة مورينيو الأولى تركت الجماهير منقسمة بين مؤيد ومعارض، إلا أن شريحة واسعة من عشاق الميرنغي ظلت تنتظر عودته طوال السنوات الماضية، معتبرة إياه المدرب القادر على استعادة الهيبة المفقودة.


ورغم مرور أكثر من عقد على رحيله، وتغير أسلوبه وشخصيته مع الزمن، إلا أن الجوهر الصلب لـ"المورينيو الخاص" لا يزال حاضرًا، وهو ما يمنح الأمل في قدرته على قيادة المشروع الجديد بنجاح.