دعا الصحفي الجنوبي " ناصر المشجري " المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ان يجيد لعب الأوراق في هذه المرحلة، المفصلية والوجودية حتى بالنسبة له.
واضاف المشجري ان الشعارات لم تعد لازمة ولاتكفي، وعديمة الجدوى في المنعطف الصعب، الذي يمر به المجلس الانتقالي والشعب الجنوبي وقضيته العادلة.
واضاف إن الإنتقالي، ظل يراوح سنوات في مكانه، لانه لم يجيد لعب الأوراق الرابحة ، ويخلط بين كونه يريد ان يكون ثورة ودولة في آن واحد، بالشراكة مع خصومه اليمنيين، وهو ما نتج عنه اختراقات فضيعة لمنظومته السياسية والعسكرية، وترويض سلبي خلال تلك الفترة وحسب الزميل المشجري، إذا لم يبدأ الانتقالي بسياسة المقايضة ، لفرض واقع على الاقل ينقذ به نفسه، من التفكيك الممنهج، ويستفيد من المقومات التي لازال يمتلكها، وزخم الشارع معه قد يصحى وهو خارج المشهد والتاريخ.
والورقة الأقوى بحسب المشجري التي يفترض يلوح بها اليوم في وجه السعودية وادواتها " عودة العليمي الى الجنوب، مرهونة بعودة عيدروس " او باعادة النظر في تشكيلة الرئاسي برمته.