تقوم عناصر حوثية واخوانية بحملة تنمر شديدة واسعة وشديدة على اللاجئين من دول القرن الأفريقي
والمهمشين اليمنيين وصلت الى حد اطلاق حملات اعلامية وبث على شبكات التواصل الاجتماعي تتوعدهم بالقتل الجماعي في حالة لم يغادرون المحافظات الشمالية طوعا وتؤكد مصادر ان هناك حملة تسلح بين الكبار والصغار لطرد كل من هو اسود البشرة من مناطقهم
وهناك مسلحون هددو بعض التجمعات والعائلات بالموت او المغادرة وفق مخطط منقول من ايران لمحاربة المذاهب المناصبة والجينات الغريبة وكذلك للتهجير نحو المدن في جنوب اليمن
كل ذلك يحدث في تكتم وصمت مطبق من ممثلي المنظمات المعنية بحقوق الأنسان المحلية والدولية