يحظى النعناع بمكانة خاصة بين الأعشاب العطرية، ليس بسبب نكهته المنعشة فقط، بل لما تشير إليه الأبحاث من فوائد محتملة تشمل دعم الهضم وتعزيز صحة الفم والمساهمة في تحسين المزاج واليقظة.
ويستخدم النعناع منذ القدم في الطب التقليدي لتهدئة اضطرابات الجهاز الهضمي، ويرجع جزء كبير من فوائده إلى مادة المنثول التي تمنحه الإحساس المميز بالبرودة، كما يحتوي على مركبات نباتية مثل البوليفينولات التي تعرف بخصائصها المضادة للأكسدة.
وتقول أخصائية التغذية المعتمدة نيكولا لودلام-راين إن النعناع يعد من المكونات التي تقدم فوائد كبيرة رغم استخدامه بكميات صغيرة، لأنه يضيف نكهة مميزة إلى الطعام من دون سعرات حرارية تذكر، ما يجعله بديلا مناسبا عن الإفراط في استخدام الملح أو السكر.