آخر تحديث :الخميس - 06 أغسطس 2026 - 11:34 م

كتابات


أبو يوسف.. رجل الميدان والوفاء في ميناء عدن

الخميس - 06 أغسطس 2026 - 10:51 م بتوقيت عدن

أبو يوسف.. رجل الميدان والوفاء في ميناء عدن

كتب / عبدالله الشرفي

هناك شخصيات لا تُقاس بمناصبها، بل بما تتركه من أثر طيب في نفوس الناس، وبما تقدمه من عطاء صادق وإخلاص في أداء الواجب. ومن بين هذه الشخصيات يبرز الأستاذ عبدالله شفيق (أبو يوسف)، رئيس اللجنة النقابية بالإدارة العامة لمؤسسة موانئ خليج عدن – ميناء عدن، بوصفه أحد النماذج المشرفة التي صنعت مسيرتها المهنية بالاجتهاد والعمل الدؤوب.


بدأ أبو يوسف رحلته المهنية من أول درجات السلم الوظيفي عاملاً في ميناء عدن، وتنقل بين عدد من الدوائر والأقسام، حتى كوّن خبرة عملية واسعة جعلت منه رجلًا عصاميًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ولم يكن وصوله إلى ما هو عليه اليوم وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من الإخلاص والتفاني والانضباط، الأمر الذي أكسبه ثقة قيادات الميناء وزملائه وكل من تعامل معه.


وخلال مسيرته، استطاع أن يبني شبكة واسعة من العلاقات مع مختلف المؤسسات والشركات والجهات الحكومية والتجارية المرتبطة بميناء عدن، مستفيدًا من خبرته الميدانية الطويلة وحسن تعامله مع الجميع. وقد عُرف بأنه رجل المهمات الصعبة، فلا تُسند إليه مهمة إلا ويؤديها بكفاءة ومسؤولية، وهو ما عزز مكانته وثقة قيادة المؤسسة به على الدوام.


أما في الجانب النقابي، فيواصل أبو يوسف، إلى جانب زملائه في اللجنة النقابية بالإدارة العامة، بذل جهود كبيرة للدفاع عن حقوق الموظفين والعمال، ومتابعة مطالبهم، والاهتمام بالحالات المرضية والإنسانية، والعمل بروح الفريق الواحد لإيجاد الحلول المناسبة لكل ما يتعلق بالشأن العمالي. ولهذا يحظى بمحبة واحترام العاملين، الذين يبادلونه التقدير لما لمسوه فيه من صدق وإخلاص وقرب من همومهم.


وفي الجانب الإنساني، يظل أبو يوسف مثالًا للعطاء والتواضع وحب الخير، حاضرًا في كل مناسبة اجتماعية أو إنسانية، لا يتردد في مد يد العون لكل من يحتاج إليه. وقد أصبح بحق وجهًا مشرقًا يجسد البعد الإنساني والاجتماعي والتنموي لمؤسسة موانئ خليج عدن، وسفيرًا لهذه القيم النبيلة التي تحرص قيادة المؤسسة، ممثلة برئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد علوي أمزربه، على ترسيخها في بيئة العمل وخدمة المجتمع.


إن الحديث عن الأستاذ عبدالله شفيق ليس مجرد إشادة بشخص، بل هو تقدير لمسيرة حافلة بالعمل والوفاء، ورسالة بأن المؤسسات تُبنى بأمثال هؤلاء الرجال الذين يجعلون من الإخلاص والإنسانية منهجًا، ومن خدمة الناس شرفًا، ومن النجاح مسؤولية متجددة.