في تعليق حول الفارق بين الضربات الجوية السعودية للقوات الجنوبية في الخشعة وضربات الحوثيين لقوات والطوارئ اليمنية في الرويك قال الشيخ لحمر بن علي لسود عضو هيئة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة ان "في الخشعة، كانت الضربات بطيران حربي سعودي، وسقط فيها مئات الشهداء أما في الرويك، فكانت الضربات بصواريخ باليستية أطلقها الحوثيون، وكانت حصيلة الضحايا بالعشرات".
وأضاف بن لسود افي سياق تعليقه ن "الفارق الذي يلفت الانتباه – من وجهة نظر كثيرين – لا يقتصر على نوع الضربة أو حجم الخسائر، بل يمتد إلى الخطاب والمشهد الذي رافق الاستهداف المباشر.
في الخشعة، بحضرموت سمع العالم بأسره من جنود القوات الجنوبية عبارات مثل: "الثبات الثبات يا رجال الله ... الثبات يا رجال الله"، وتناقلها المتابعون في مختلف أنحاء العالم.
أما في الرويك، فلم نشاهد أو نسمع خطابًا مماثلًا وهذا الأمر يعكس فارقًا في العقيدة الوطنية والعقيدة القتالية والانضباط المعنوي بين الحالتين، وهو ما يفسر اختلاف ردود الفعل والمواقف في نظرهم".
الخميس 6 أغسطس 2026