أعلن ماركوس يورينتي، نجم أتلتيكو مدريد، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب إسبانيا، في قرار مفاجئ اتخذه بعد أسابيع قليلة من تتويجه بكأس العالم 2026.
وكشف يورينتي، البالغ من العمر 31 عامًا، عن قراره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، مؤكدًا أن قرار إنهاء مسيرته مع المنتخب جاء بعد تفكير طويل، ولم يكن مرتبطًا بنتيجة كأس العالم، أو بمدى مشاركته في البطولة.
وقال يورينتي: "بعد الكثير من الوقت وأنا أفكر في الأمر، قررت إنهاء مرحلتي مع المنتخب. أنا واعٍ بأنني ما زلت شابًا، وأنه ربما، إذا واصلت القيام بالأمور بشكل صحيح، كانت ستبقى أمامي سنوات أخرى لمواصلة اللعب بهذا القميص".
وأضاف: "أعلم أن كثيرين منكم لن يفهموا هذا القرار، وربما أنا نفسي لم أكن لأفهمه، لو كنت أنظر إليه من الخارج. لكنه قرار شخصي، فكرت فيه كثيرًا، وفوق كل شيء، نابع من شعوري. وبغض النظر عما إذا كنت سأذهب إلى كأس العالم أم لا، أو عما إذا كنا سنفوز أم لا، فقد كنت قد اتخذت هذا القرار بالفعل".
وتابع لاعب أتلتيكو مدريد: "لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا إلى ما لا نهاية لكل الأشخاص الذين التقيت بهم خلال هذه السنوات، والذين جعلوا من الممكن لي ولعائلتي أن نعيش لحظات فريدة لا تُنسى".
واختتم يورينتي: "سأحتفظ بكل ما عشته، لكن قبل كل شيء، بهذه الأيام الـ52 الأخيرة، مع مجموعة رائعة قاتلت حتى النهاية، من أجل وضع إسبانيا في أعلى مكان. وهذا ما فعلته. لقد كان فخرًا أن أمثل بلدي، وأن أكون جزءًا من هذه القصة.. شكرًا على كل شيء. عناق للجميع".
ويأتي قرار يورينتي بعد مسيرة دولية امتدت لنحو 6 سنوات، منذ ظهوره الأول مع المنتخب الإسباني في نوفمبر 2020، وخاض خلالها 27 مباراة دولية دون تسجيل أي هدف، وفقًا للاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وكان يورينتي أحد أفراد قائمة إسبانيا في بطولة أوروبا 2020، التي أقيمت في 2021، كما شارك في كأس العالم 2022 بقطر، قبل أن يختتم مشواره الدولي بأفضل طريقة ممكنة، من خلال التتويج بمونديال 2026.
وشارك لاعب الأتلتي في 3 مباريات خلال المونديال الأخير، من بينها مواجهة فرنسا في نصف النهائي، التي انتهت بفوز إسبانيا (2-0).
ومع أتلتيكو مدريد، يلعب يورينتي منذ عام 2019، بعدما بدأ مسيرته الاحترافية مع ديبورتيفو ألافيس ثم ريال مدريد، قبل الانتقال إلى صفوف الروخي بلانكوس، الذي توج معه بلقب الدوري الإسباني في موسم 2020-2021.