حصل راؤول أسينسيو، نجم ريال مدريد، على البراءة، في محاكمته المتعلقة بالمزاعم الخاصة بمشاركة مقطع جنسي، يتضمن قاصرًا.
وكان قد تأكد في يوليو الماضي، أن أسينسيو سيخضع للمحاكمة بشأن الواقعة المزعومة، رغم أن الضحيتين كانتا قد سحبتا شكواهما ضده.
وذكر موقع ذا أثلتيك، أن أسينسيو حصل اليوم الخميس، على البراءة، من تهم توزيع الفيديو من دون موافقة، ومشاركة مقطع جنسي يتضمن قاصرًا، بعدما سحب مكتب المدعي العام الإسباني، جميع التهم الموجهة إليه.
وخضع أسينسيو للمحاكمة إلى جانب ثلاثة من زملائه السابقين في فريق ريال مدريد للشباب، وهم فيران رويز، خوان رودريجيز وأندريس جارسيا. وقد أُدين الثلاثة بتسجيل وتوزيع مقاطع فيديو ذات محتوى جنسي لقاصر يبلغ من العمر أقل من 16 عامًا، وكذلك بارتكاب الأفعال نفسها بحق امرأة تبلغ من العمر 18 عامًا.
وكما حدث مع أسينسيو، كانت الضحيتان قد سحبتا شكواهما ضد كل واحد من المتهمين، لكن قاضي المحاكمة قرر إدانتهم استنادًا إلى المرافعات التي قدمها الادعاء أمام المحكمة، وحُكم على كل واحد منهم، بالسجن لمدة عام، مع وقف تنفيذ العقوبة بشرط عدم ارتكابهم جريمة أخرى خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى أمر تقييدي لمدة عامين، يمنعهم من الاقتراب من الضحيتين، وحظر لمدة 3 أعوام، على العمل في مهن تتضمن التعامل مع القاصرين.
وصدر الحكم بعد أن استمع القاضي إلى الضحيتين، وهما تقولان إنهما "سامحتا المتهمين"
وتتمحور القضية حول تصوير لقاء جنسي في منطقة خاصة بأحد الأندية الشاطئية في جزر الكناري في يونيو 2023، بالإضافة إلى المزاعم المتعلقة بتوزيع الفيديو من دون موافقة الضحيتين، ولم يُتهم أسينسيو مطلقًا بالتورط في الواقعة أو في عملية تصويرها، لكن زُعم أنه طلب مقاطع الفيديو وعرضها على صديق آخر.
ووجهت إلى أسينسيو، تهمة الكشف عن صور تم التقاطها دون موافقة ونقلها إلى أطراف ثالثة، بموجب المادة 197 من قانون العقوبات الإسباني، التي تتناول الجرائم المتعلقة بالخصوصية، وفي أغسطس من العام الماضي، طالب مكتب المدعي العام، بسجن أسينسيو لمدة عامين ونصف، إلى جانب المطالبة بعقوبات بالسجن بحق الرجال الثلاثة الآخرين، كما أشار ملخص للقضية، قدمه المدعون العامون إلى "ذا أثلتيك" إلى أن الضحيتين كانتا تعانيان من اضطراب ما بعد الصدمة، نتيجة الأحداث.