_الأهداف الاستراتيجية للهجوم الحوثي على الكدحة ومقبنة وميناء المخا :
_ إعادة عزل وحصار تعز وفصلها عنن الساحل الغربي عبر قطع وضرب طريق الكدحة الاستراتيجي .
_ الاقتراب أكثر من باب المندب وبالتالي يسهل إستهداف خطوط الملاحة الدولية بدقة أكثر، لخنق حركة التجارة العالمية كورقة ضغط تستخدم ضمن التوترات الإقليمية .
_ استهداف ميناء المخا والبنى التحتية فيه لمنع منافسة ميناء الحديدة الخاضع لسيطرتهم .
_ استعراض القوة عبر استخدام التصعيد والصواريخ البالستية، لإرسال رسائل لمنافسيه بأنه على استعداد تام للجولات من مواجهة جديدة قادمة .
_ لكن السبب الرئيسي الذي جعل الحوثي بأمر إيران أن يشعل جبهة باب المندب في الوقت الحالي : -
إرسال إيران رسائل واضحة لمنافسيها بأنها حين تتلقى ضربات موجعة في مضيق هرمز، مباشرةً ستفتح جبهة باب المندب عبر الحوثي . فإيران تلقت يوم امس ضربات أمريكية موجعة التي بها قضت على الرادارات في جزيرة لارك الإيرانية، لتصبح إيران عمياء عن مايدور في مضيق هرمز، الذي بفضل هذه الضربات أستطاعت أمريكا أن تمرر عبره أكبر عملية عبور لسفن منذ حرب إيران، حيث عبرت 40 سفينة بحمولة 18 مليون برميل، علماً أن قبل الحرب الإيرانية كان يمر من مضيق هرمز 20 مليون برميل في اليوم .
ولتتضح لنا الصورة أكثر، إن أهم دولة التي من ضمن الدول التي إيران أرادت من إشعال جبهة باب المندب إرسال رسائل لها، هي السعودية التي كانت المستفيدة الاكبر من عبور ال 40 سفينة، وما يؤكد ذلك هو إستهداف إيران يوم أمس سفينة سعودية في مضيق هرمز .
لكن السؤال المهم، متى تنتقل القوات الشرعية من الدفاع إلى الهجوم، او أنها أصبحت مدمنة على سياسة ردة الفعل، لا على سياسة الفعل ؟! .