آخر تحديث :الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 08:44 م

اخبار رياضية


صدمة في الأرجنتين.. اسم أجويرو يظهر في تحقيق عن تهريب الكوكايين وغسل الأموال

الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 07:39 م بتوقيت عدن

صدمة في الأرجنتين.. اسم أجويرو يظهر في تحقيق عن تهريب الكوكايين وغسل الأموال

عدن تايم/ متابعات:

دخل اسم النجم الأرجنتيني السابق سيرجيو "كون" أجويرو في تحقيق قضائي بالأرجنتين بشأن منظمة متهمة بالاتجار الدولي بالمخدرات وغسل الأموال، بعدما كشفت وثائق التحقيق عن محاولات من جانب أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى العصابة لاستغلال صورة اللاعب وشهرته العالمية في مشروع تجاري.


وبحسب ما ورد في التحقيق الذي يشرف عليه القاضي بابلو يادارولا، فإن أجويرو ليس متهمًا في القضية، لكن أفرادًا من المنظمة، التي يُعتقد أن لها امتدادات دولية، سعوا إلى ربط مشروع لمنصة تذاكر بصورة المهاجم السابق، في إطار تحركات تجارية تخضع حاليًا للفحص القضائي.


وكشفت الرسائل والملفات المستخرجة من هواتف صادرتها السلطات عن مفاوضات لإطلاق علامة "تذاكر كرو"، المرتبطة بمنظمة للرياضات الإلكترونية أسسها أجويرو، وسط مساعٍ من أفراد المجموعة للاستفادة من اسمه وشهرته في تطوير المشروع.


ووفقًا للتحقيق، يُشتبه في ارتباط المجموعة بتهريب الكوكايين من بوليفيا وتهريب المخدرات الصناعية من إسبانيا، فيما ألقي القبض على عدد من الأشخاص، بينهم بيبوت ألفاريز، الذي بدأ إضرابًا عن الطعام عقب توقيفه.


المفاوضات مع أجويرو


وتتضمن القضية رسائل بين أشخاص تقول السلطات إنهم مرتبطون بالمنظمة، ومن بينهم دييجو فرانسيسكو أنزالوني، وبونو أوزييل دي كارلوتشي، وراؤول عمر "بروخا" مانزوني، وألفاريز، وكانت بعض أنشطتهم تتم في مقر يقع بشارع ريكاردو بوكيني في مدينة أفيلانيدا، بالقرب من ملعب إندبندينتي.


وتعود إحدى الرسائل التي تضمنها ملف القضية إلى30 يناير 2026، حيث تحدث أنزالوني مع دي كارلوتشي عن أمله في التوصل إلى اتفاق قريب مع أجويرو بشأن منصة التذاكر.


وبعد أسابيع، تناولت محادثات أخرى إمكانية إدارة المشروع عبر شركات متعددة، إحداها مرتبطة بشخص وصفه المحققون بأنه موزع مخدرات مزعوم، بينما كانت الأخرى تستهدف المشروع المرتبط بأغويرو.


كما أشارت الرسائل إلى رحلة إلى المكسيك بهدف دفع المفاوضات التجارية قدمًا، قبل أن يبلغ أنزالوني وسطاءه في 22 أبريل بأنه التقى أغويرو شخصيًا وأن الاتفاق بات، بحسب ما ورد في المحادثات، في مراحله النهائية.


وكشفت التحقيقات كذلك عن محاولة جمع نحو 10 آلاف يورو من مستثمرين محتملين، إذ تشير الوثائق إلى أن أنزالوني كان يسعى إلى توفير المبلغ حتى لا يضطر أغويرو إلى المساهمة في رأس المال الأولي للمشروع.


وتبقى جميع هذه الوقائع قيد التحقيق القضائي، فيما لا تشير المعلومات الواردة في الملف إلى توجيه اتهام إلى أجويرو نفسه.