نقابة محامين العاصمة عدن شهدت عصرها الذهبي في عهد الإستاذ القدير طاهر منصور
الأحد
2026/9/20
في لقاء مع رجل القانون رئيس اللجنة التحضيرية الأستاذ عبدالله قحطان
حول التحضيرات إنعقاد المؤتمر الرابع لنقابة محامين العاصمة عدن وكان هذا الحوار :
س/ ما تقييمك لأداء نشاط النقابة السابقة في الفترة ما بين المؤتمرين؟
ج/ جاء المؤتمر الثالث في 17 اغسطس 2008 كانت ثمارها انتخاب مجلس نقابة برئاسة الأستاذ القدير طاهر منصور حيث قاد النقابة هو وزملائه بكفاءة عالية خلال الفترة من (21 اغسطس 2008)
حتى مارس 2015.
وخلال هذه الفترة استطاع مجلس النقابة المنتخب أن ينتشل وضع النقابة من الوضع السابق إلى وضع جديد يمكن اعتباره العصر الذهبي لنقابتنا حيث حققت فيه النقابة نجاحات كبيرة بمختلف المجالات منها الحصول على مقر لائق لنقابة والحصول على قطعة أرض للاستثمار وتم تفعيل التدريب والتأهيل للمحامين والمحاميات من خلال الدورات التدريبية المكتفة من هم تحت التمرين وكذلك نجاح النقابة بإقامة شبكة من العلاقات الواسعة مع المنظمات والمراكز الحقوقية والقانونية العاملة في مجال الحقوق والحريات سواء المحلية أو الأدبية وكانت ثمار تلك العلاقات مشاركة اعداد كبيرة من المحامين والمحاميات في الدورات التدريبية وورش العمل وحلقات النقاش والندوات والمؤتمرات بالإضافة إلى إيجاد علاقات متميزة مع النقابات المعنية والإبداعية في المحافظة منها نقابة الأطباء ونقابة الصحفيين ونقابة الصيادلة ونقابة المهندسين.
وتأسيس مجلس تنسيق ووضع لائحة منظمة لهذا المجلس الذي يضم رؤساء تلك النقابات وكذالك تأسيس مجلس تنسيق يضم فروع نقابة المحامين في المحافظات الجنوبية و الشرقية وهذه الأنشطة والأعمال هي نماذج فقط حيث تتضمن التقرير العام مجمل الأعمال و الأنشطة التي جعلت نقابة المحامين في طليعة النقابات الفاعلة في محافظة عدن.
أما عن المنغصات والسلبيات كان لها أسباب ذاتية وموضوعية عقب حرب 2015 حيث تراجعت فاعلية النقابة وضعف حضورها ومن تلك الأسباب غياب رئيس المجلس وعضوين آخرين بسبب اللجوء خارج البلد وعدم توفر الظروف الملائمة لعقد مؤتمر عام وانتخاب مجلس جديد بسبب الأحداث التي شهدتها البلاد منذ 2011 مروراً بحرب 2015 وما نتج عنها.
س/ وماذا عن علاقة نقابة المحامين بالسلطة القضائية؟
ج/ علاقة النقابة بالسلطة القضائية علاقة متميزه حيث لعبت السلطة القضائية دور مهم لإنجاز برامج أنشطة التدريب والتأهل التي نفذت من خلال مشاركة عدد من القضاة في تنفيذ خطط التدريب و التأهيل كذالك مشاركة النقابة في عدد من اللقاءات والامسيات الرمضانية التي ناقشت العديد من المسائل القانونية التي ترتبط بعمل السلطة القضائية وعمل المحامين بإعتبار الطرفين شركاء في تحقيق العدالة وحماية الحقوق و الحريات ومن الطبيعي أن تتخلل العلاقة بينهما في فترات ضعف وتراجع تعود أسبابها لضعف فعالية عمل مجلس النقابة في كل الأحوال كان مجلس النقابة على تواصل دائم بممثلين السلطة القضائية ( رؤساء المحاكم والنيابات) عندما تقتضي الحاجه لحل مشكلات تظهر من خلال التعامل اليومي بين القضاء والمحامين.
س / هل هناك معايير في اختيار المرشحين وماهي رؤيتكم للعهد الجديد بعد مؤتمر النقابة القادم؟
ج/انعقاد المؤتمر الرابع سيكون محطة هامة لتقييم عمل ونشاط المجلس السابق وعمل المحامين ومعرفة عوامل وأسباب النجاح وعوامل الضعف في أداء المجلس السابق ووضع الحلول والمقترحات لتجاوز تلك المعوقات وتحويل تلك التحديات إلى فرص لصنع النجاح لتحقيق أهداف النقابة وتنفيذ خطتها وبرامجها وتعزيز دورها في المجتمع و في حماية المحامين يمكن القول إن أهم العوائق التي تحول دون تفعيل النقابة وارتقاء نشاطها:
العامل الذاتي الذي يعود إلى كفاءة وفعالية رئيس مجلس النقابة وأعضاء المجلس والعامل الآخر يتعلق بشحة الموارد و الإمكانيات المالية وخصوصاً أن النقابة لا تمتلك مصادر تمويل سواء اشتراكات الأعضاء ورسوم القيد التي لا تكفي لتغطية الاحتياجات اليومية من تكاليف القرطاسية ومرتبات الموظفين، ولذالك نعول على حرص الزملاء و الزميلات المشاركين في المؤتمر الرابع على حسن اختيار المرشحين الذين سيتولون قيادة النقابة للفترة المقبلة بحيث يكون الاختيار وفقاً لمعايير الخبرة والكفاءة واستعداد المرشح للقيام بواجباته في قيادة النقابة كعمل طوعي لخدمة المحامين وخدمة المجتمع وكذالك الحرص على أن تكون التوصيات و القرارات التي سيخرج بها المؤتمر بمثابة خطة عمل للمجلس الجديد.