تزايد السخط والغضب في الاوساط اليمنية من انعقاد ما يسمى مؤتمر اطلاق ميثاق الشرف القبلي لحماية المدنيين، في جنيف برعاية وزارتي الخارجية السويسرية والهولندية ومركز ديكاف .
الاوساط اليمنية بمختلف شرائحها عبرت بالسخرية عن هذا الانعقاد من خلال تغريدات بمنصة أكس رصدتها عدن تايم .
القاضي د. أحمد عطية وزير الاوقاف والارشاد السابق قال انها :
قمة المسخرة والمهزلة بالملف اليمني ..
ميثاق شرف قبلي كما يزعمون في جنيف عبر منظمات ..
مع غياب جميع المراجع القبلية المعتمدة في اليمن !!
الوضع كله هوشلية للأسف الشديد ..
وفي تغريدة أخرى علق عطية :
مؤتمر المنظمات القبلي ..
أهان الدولة ..
وأهان القبيلة ..
وأهان القيم والشيم ..
وهمش كبار المشائخ ..
وأبعد القبيلة عن المعركة..
وما خفي أعظم !!
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
اما ربيع القرشي قال : يطلبون حماية الغريق من مَن عجز عن السباحة!
وتابع : دعوة سويسرا لجمع «مشايخ مدري ايش؟! في جنيف للتوقيع على ميثاق حماية المدنيين نكتة سامجة؛ فمن عجزت بنادقه وعصيه عن حماية نفسه وقريته كيف يُنتظر منه أن يحمي وطنًا بأكمله؟!
الحقيقة الساطعة التي يجب أن تفهمها سويسرا وكل قاعات الفنادق الفاخرة
إن أكثر الحاضرين هناك يعيشون خارج الوطن لا يعرفون شكل الجبهة ولا يحسّون بأوجاع الناس!
أما المدنيون الأحرار هم من حموا مدنهم بصدورهم العارية لا من رهنوا كرامتهم وبنادقهم في الخارج
فمن لا يملك حماية نفسه لا يمنح صكوك الأمان لغيره!
ووصف الناشط فيصل علي الانعقاد : أوروبا تعيد تلميع المشيخة والقبيلة على حساب الدولة. مشايخ صمتوا عن تجنيد أبناء قبائلهم ضد الدولة وتعز المحاصرة، يبحثون في جنيف عن ميثاق شرف. شرف القبيلة حماية أبنائها من التجنيد للحوثي والإسهام في استعادة الدولة وصنعاء، وهذا لا تؤديه عنهم مؤتمرات.
انا محمد الكاف وصفها بأنها : مهزلة واستنزاف ومسخره إجتماع للقبائل في جنيف.
وقال : هذا الجمع لا تقل تكلفته عن 10 مليون دولار لن كل من يحضر يحصل على مبلغ مالي والنتيجة صورة وتغريدات
عشان كذا نقول لكم عاصفة الحزم وان استمرت الف عام الفشل مصيرها.
متعب السيباني علق بسخرية: اعلان النكف القبلي اليمني والتعبئة العامة من سويسرا !! يلعن ابو من جمعكم يا خمم !
ماهذه المسرحيات الهزيلة التي تحدث وهل هذه الحشود ذهبت الى جنيف من اموال المواطنين ورواتب الجنود في الميدان التي بالكاد تصل اليهم !؟
يقولون: ذهبنا لحماية المدنيين والأسواق ودور العبادة، وتفعيل الوساطات القبلية! لكن أي وساطات قبلية يقصدون؟
إن كنتم تقصدون المناطق المحررة، فالثارات القبلية لا تزال تحصد الأرواح، وقطاعات التقطع القبلية للغاز والوقود من قبل قبائل مأرب مستمرة وتتكرر حتى اليوم. فأين نتائج تلك الوساطات؟!
وإن كنتم تقصدون الوساطات مع قبائل خاضعة لميليشيات الحوثي، فهنا يحق لنا أن نتساءل: ما طبيعة هذه الوساطات ؟
وتساءل د.بكيل الزنداني : أي عبث هذا؟! تعز تحت الحصار، والنازحون يفترشون العراء، والمنظمات الدولية تستدعي أشخاصاً بلا ثقل قبلي ولا تأثير على الأرض، لتسويقهم في جنيف ممثلين لقبائل اليمن!
وزاد من التساؤل : من فوّض هؤلاء؟ ومن منحهم صفة التمثيل؟ وكم كلف هذا الاستعراض؟
وأكد ان القبيلة مكون اجتماعي تحت سقف الدولة، لا كيان سياسي يوازيها.
وقال ان أموال هذه المؤتمرات أولى بها ضحايا الحصار ومخيمات النازحين، لا صناعة ممثلين وهميين والتقاط الصور التذكارية على حساب معاناة اليمنيين!
نجل قائد سلاح المظلات في اليمن شهاب عبدالله عبدالعالم قال ان : 20 مليون دولار أو 10 مليون دولار يعالجوا فيها الجرحى أفضل من هذا العبث
500 شيخ ماذا يفعلون في جنيف على نفقات الدولة ؟
كم مصروف الجيب بيكون للشيخ ؟
وخاطب الشرعية : يا شرعية أليس فيكم رجلٌ رشيد
حسبنا الله و نعم الوكيل الجنود يقبضوا 30 دولار بالشهر و يقبضوا شهر و شهرين أو ثلاثة ما في ميزانية و كل واحد في جنيف أقل شيئ قبض من 10 ألف إلى 20 ألف دولار من تذاكر و مصاريف و تنقلات و اكل و شرب و مواصلات و مشتريات يعني تقريباً 10 مليون دولار و لم يتم حساب مصروف الجيب
و إذا سعر الصرف 1550 ريال يمني فالمجموع بالريال اليمني 15 مليار و 500 مليون ريال يمني يعني مرتبات ل 267 ألف و 241 مقاتل
وتساءل : 500 شيخ ماذا يفعلون في جنيف ؟
وكم كلفوا الدولة أموال و تذاكر طيران و إقامة و أكل و شرب وفطور و غداء و عشاء و مصاريف و فنادق و هدايا و رسوم فيزا و تنقلات ؟
وأكد تركي الماوري ان : الشرف القبلي اليمني لا يُستورد من جنيف ولا يُمنح في قاعات الفنادق. الشرف مواقف وتضحيات تصنع في ميادين الوطن ويمنحه مشايخ القبائل الحقيقيون ورجال الجبهات المدافعون عن الجمهورية ضد مشروع الحوثي، لا البيانات والصور من خارج الحدود.
اما اللواء عمر عبدالكريم عبده ، رئيس إدارة البحث الجنائي في الجمهورية اليمنية في وقت سابق فعلق بسخرية :
مداحشه ...وهو الاجتماع ذا لن يقدم او يؤخر لأن واقع الحال في اليمن تتحكم فيه سلطات الأمر الواقع والحوثي يحشد ابناء القبائل في الحرب ضد تعز والمناطق الجنوبية الاخرى ..وتساءل : عن اي ميثاق شرف يتحدثون والشرف ضاع في هذه الحرب؟!