في مشهدٍ تختلط فيه مشاعر الشوق والحنين بفرحة العودة إلى الجذور، عاد إلى أرض الوطن الإعلامي والناقد الرياضي المخضرم الأستاذ عبدالرحمن علي منصر، قادماً من العاصمة السعودية الرياض، بعد رحلة اغتراب امتدت لأكثر من ستين عاماً في المملكة العربية السعودية، ليحط رحاله مجدداً في مدينة الروضة بمحافظة شبوة.
وعبّر الإعلامي عبدالرحمن منصر عن سعادته الغامرة بالعودة إلى أرض الوطن، مستحضراً سنوات طويلة قضاها في المملكة العربية السعودية، التي عاش على أرضها أجمل محطات عمره، وعمل وتنقّل بين أرجائها، وبنى خلالها علاقات إنسانية واسعة مع أشقاء وأصدقاء من السعودية ومختلف الدول العربية والأجنبية.
ونال الكثير من الإشادات من كبار المسؤولين والشخصيات الرياضية العربية، وفي مقدمتهم أمير الشباب السعودي والخليجي والعربي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، رحمه الله، وذلك من خلال صحيفة «الأيام» كبرى الصحف اليمنية والعربية.
وهو رئيس تحرير موقع «الطيور المهاجرة»، كما يُعد عضواً في الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وقد عُرف بأسلوبه الرصين وطرحه الهادف وقراءاته العميقة، وحضوره المتميز في المشهد الإعلامي الرياضي، مكتسباً احترام وتقدير زملائه ومحبي الرياضة في اليمن والخليج والوطن العربي.
إن عودة قامة إعلامية بحجم عبدالرحمن منصر إلى أرض الوطن ليست مجرد عودة من رحلة اغتراب طويلة، بل هي عودة إنسان حمل الوطن في قلبه ووجدانه، وظل مرتبطاً بأرضه وأهله وذكرياته، رغم امتداد سنوات الغربة وتعدد محطاتها.
أهلاً وسهلاً بالإعلامي القدير عبدالرحمن علي منصر بين أهله وأحبته في شبوة، ونسأل الله أن يجعل عودته عودة خير وبركة، وأن يمدّه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، ليواصل عطاءه الإعلامي والرياضي، ويظل قلماً نابضاً بالوفاء للوطن ورسالة الإعلام.
فالسنوات قد تطول في الغربة، لكن حنين الأوطان لا يشيخ، والعودة إلى الديار تبقى أجمل الحكايات.