صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 07:50 م
كتابات واقلام
إلى الأشقاء في المملكة.. لقد طالت الغربة، ولم يعد هناك من مبرر لبقاء وفدنا الجنوبي!
الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - الساعة 06:52 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يبدو أن الأشقاء في المملكة العربية السعودية لم ينتبهوا بعد إلى أن ضيافة الوفد الجنوبي في الرياض دخلت موسماً جديداً، وأن الأشهر العشرة التي مضت منذ وصوله في 6 يناير 2026م باتت كافية لعقد مؤتمر، ثم مؤتمر لمتابعة المؤتمر، وربما تشكيل لجنة لتقييم نتائج اللجان السابقة، بحثاً عن حل لمشكلة مفتعلة، وحرصاً على إيصال رسالة مفادها أن الجنوب يحتاج إلى إذن مسبق كي يقرر مصيره، وأن إرادة شعبه لا تكفي ما لم تحصل على ختم الموافقة من أصحاب الوصاية!
وهكذا تحولت رحلة الحوار من البحث عن حل سياسي إلى دورة تدريبية طويلة في فن الانتظار، لا يُعرف متى تنتهي، ولا من يملك صلاحية إعلان تخرج المشاركين فيها!
عشرة أشهر كاملة، والوفد الجنوبي لا يزال في الرياض، وكأن مهمته لم تعد البحث عن مخرج سياسي للقضية الجنوبية، بل اختبار قدرة الإنسان على الصبر، وقياس المسافة الزمنية بين تذكرة الذهاب وتذكرة العودة ودفع مصاريف الإقامة!
ولأن الصبر له حدود، فقد خرج الدكتور عبدالناصر الوالي بأكثر من تصريح أعاد فيه التأكيد على ثوابت القضية الجنوبية، وعلى حق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره واستعادة دولته بإرادته الحرة، مطالباً الأشقاء بإتاحة عودة الوفد إلى عدن، ومؤكداً أن بقاءهم بعيداً عن أرضهم وأهلهم لم يكن خياراً لهم.
ولا حياة لمن تنادي! وهكذا فعل الأستاذ نزار هيثم، والدكتور صالح الحاج، في مطالبات عكست حجم الضيق من استمرار هذا الانتظار غير المفهوم.
والأكثر دلالة أن الدكتور محمد الزعوري لم يتأخر في إعلان اتفاقه الكامل مع الوالي وزملائه الذين طال بقاؤهم في الرياض، مؤكداً أن العودة إلى العاصمة عدن حق يتمسك به جميع أعضاء الوفد، وأنهم تحملوا عشرة أشهر من الانتظار احتراماً للظروف وتقديراً للمهمة التي جاؤوا من أجلها، قبل أن يضع العبارة التي تختصر الحكاية كلها: «الغربة قد طالت، ولم يعد هناك ما يبرر استمرارها».
أخيراً وصلنا إلى هذه القناعة بعد عشرة أشهر من الإقامة السياسية!
لكن اسمحوا لنا أن نسأل الأشقياء منكم، بكل ما نملك من حسن النية، وبشيء من الدعابة التي لم تعد تحتملها هذه الحكاية:
ما الذي بقي حتى يعود الوفد؟ هل ينتظر الأشقاء اكتمال جدول الأعمال، أم أن هناك بنداً سرياً لم يُدرج بعد، عنوانه: كيف نقنع الجنوبيين بأن الحوار انتهى دون أن يشعروا أنه انتهى؟
لقد قيل لنا إن الوفد جاء إلى الرياض بدعوة كريمة، وإن الغاية هي الحوار والتفاهم وتقريب وجهات النظر، وإن المملكة حريصة على القضية الجنوبية وعلى مستقبل الجنوب وأهله. ونحن لا نريد التشكيك في النوايا، ولا التقليل من أي دور إيجابي للأشقاء، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: إذا كانت المشاورات قد استغرقت كل هذه المدة، فما الذي يمنع عودة أصحابها إلى وطنهم؟
هل تحولت الدعوة إلى إقامة مفتوحة؟ وهل أصبح حق العودة بحاجة إلى جولة جديدة من المشاورات؟ وهل يتعين على الوفد أن يقدم طلباً آخر، ثم ينتظر الرد، ثم يشكل لجنة لمتابعة الطلب، ثم ينتظر موافقة اللجنة على العودة إلى عدن؟
يا عقلاء المملكة، نحن نتحدث عن رجال ذهبوا للمشاركة في مسار سياسي، وليسوا نزلاء في فندق ينتظرون تمديد الإقامة أو تسوية فاتورة الضيافة!
والطريف في الأمر أن الكل يؤكد أن دعم التحالف، والتمسك بالأخوة وحسن الجوار، ومواجهة المشروع الحوثي، إلى جانب حق الجنوب في تقرير مصيره. وهي مواقف لا تتعارض مع مطالبة الوفد بحقه الطبيعي في العودة، بل إن احترام هذا الحق هو الاختبار الحقيقي لمعنى الشراكة والثقة المتبادلة.
أما أن يبقى الوفد بعيداً عن أرضه وأهله، بينما الجنوب يواجه استحقاقات سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية، فهذه معادلة يصعب فهمها، ولا يمكن تسويقها باعتبارها مجرد تفاصيل إجرائية.
ولعل حكاية الشيخ راجح باكريت هي الأكثر إثارة في هذا المسلسل؛ فقد تمكن من العودة إلى المهرة، وسط روايات عن إفلاته من قيود الإقامة الجبرية ومغادرته الرياض، قبل أن يخرج مؤخراً بتصريحات كشف فيها، بحسب روايته، تفاصيل الاحتجاز ومصادرة الهواتف والتحقيق معهم في أمن الدولة. وهنا تبرز المفارقة الساخرة: إذا كان باكريت قد وجد طريق العودة إلى المهرة، فلماذا لا يجد بقية أعضاء الوفد طريقهم إلى عدن؟ أم أن تذاكر العودة تُمنح وفق نظام المحظوظين، وليس وفق حق المواطنة؟!
والأغرب أن الوالي سبق أن تحدث في مايو عن انتهاء المشاورات الأولية والاستعداد للعودة إلى عدن، ثم عادت المطالبة بالعودة في أغسطس، وها نحن في نوفمبر أمام الرسالة ذاتها، مع فارق أن عداد الانتظار أضاف أشهراً جديدة، ولم يضف إلى المشهد جواباً واضحاً.
فكم مرة ينبغي أن يعلن الوفد استعداده للعودة؟ وكم تصريحاً يحتاج الأمر حتى تتحول الكلمات إلى قرار؟
إلى كبار القوم إن وجدوا، لا تجعلوا من طول الانتظار رسالة سياسية غير مقصودة، ولا تجعلوا من الصبر الجنوبي اختباراً مفتوحاً بلا سقف زمني.
فالجنوب ليس قضية عابرة، ووفده ليس مجموعة أشخاص تبحث عن تغيير أجواء الإقامة. هؤلاء جزء من مشهد سياسي له جذوره وتضحياته وتطلعات شعبه، ومن حقهم أن يعودوا إلى أرضهم، ومن حق شعبهم أن يعرف لماذا طال غيابهم.
وهنا ينبغي التمييز بين حق أعضاء الوفد في العودة إلى وطنهم، وبين حق شعب الجنوب في تقرير مصيره؛ فالأول لا يجوز أن يكون رهينة لأي ترتيبات سياسية، والثاني لا ينبغي أن يكون موضوعاً للوصاية أو المصادرة.
وإذا كان المطلوب حواراً، فالحوار لا يكون بتعليق حق العودة، وإذا كان المطلوب بناء الثقة، فالثقة لا تُبنى بإطالة الانتظار، وإذا كانت المملكة تريد أن تكون راعية لمسار سياسي جاد، فإن أولى خطوات الجدية هي احترام حقوق المشاركين فيه، ووضوح الموقف من مستقبل هذا المسار.
أما الأشقاء الذين نخاطبهم في عنواننا، فنقول لهم بمحبة الجار الذي طال انتظاره: كفاية ضيافة سياسية!
لقد حفظ الوفد الود، وقدّر الظروف، وأبدى من الصبر ما يكفي وزيادة، ولم يعد ينقصه سوى أن يسمع خبراً بسيطاً لا يحتاج إلى بيان ختامي ولا مؤتمر صحفي:
تفضلوا.. طريق العودة إلى عدن مفتوح.
فالغربة طالت، والجنوب ينتظر أبناءه، والضيافة مهما كانت كريمة لا ينبغي أن تتحول إلى إقامة إجبارية في نظر أصحابها!
عودوا بهم إلى عدن، واتركوا للسياسة بقية حكايتها.
مواضيع قد تهمك
مصرع قيادي حوثي بارز مع مرافقيه بنيران قوات العمالقة الجنوبي ...
الجمعة/06/نوفمبر/2026 - 06:24 م
لقي قيادي ميداني في مليشيا الحوثي الإرهابية، مصرعه مع عدد من مرافقيه، إثر استهداف سيارته بنيران قوات العمالقة الجنوبية، وفقاً لمقطع فيديو يوثق لحظة تد
نداء قانوني و حقوقي بشأن(صون حق العودة وتمكين أعضاء الوفد ال ...
الجمعة/06/نوفمبر/2026 - 11:09 ص
بسم الله الرحمن الرحيم نداء قانوني و حقوقي بشأن(صون حق العودة وتمكين أعضاء الوفد الجنوبي من العودة إلى أرضهم وأهلهم في العاصمة عدن) . إلى مقام خادم ال
الشيخ باكريت يكشف المستور بشأن ذهاب الوفد الجنوبي إلى الرياض ...
الجمعة/06/نوفمبر/2026 - 12:48 ص
قال القيادي الجنوبي وعضو الوفد الجنوبي، الشيخ راجح باكريت، إن الوفد توجه إلى الرياض تلبية لدعوة مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، التي حم
د.الوالي: نتمسك بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره وندعو الأشقاء ...
الخميس/05/نوفمبر/2026 - 10:41 م
أكد أ.د. عبدالناصر الوالي، في تصريح سياسي بمناسبة مرور عشرة أشهر على وجود الوفد الجنوبي في الرياض، تمسكه بحق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره واستعادة
كتابات واقلام
محمد عبدالله القادري
بين من يقاتل من أجل الدين والوطن وبين من يقاتل من أجل السيد
علي سيقلي
إلى الأشقاء في المملكة.. لقد طالت الغربة، ولم يعد هناك من مبرر لبقاء وفدنا الجنوبي!
د.أمين العلياني
الرياض.. بين ادّعاء الرعاية وعبث التفكيك وتمويل التفريخ
قاسم عبدالرب عفيف
النازحون والتلاعب بقضيتهم ووضعهم في مواجهة الجنوب
ذكرى عراسي
رشاد العليمي فقد البوصلة.. ووزيرة خارجيته زادت الطين بلة!
صالح حقروص
كيف خدم مشروع «الشرق الأوسط الجديد» الحوثيين والإخوان في اليمن؟
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المستشفيات والمرضى
نزيه مرياش
المفاوضات تجعل اليمن دولة إيرانية ثانية