صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 26 أبريل 2026 - 10:52 م
كتابات واقلام
الإنتهازيون … من المبدأ إلى رحلة البنكس
الأحد - 26 أبريل 2026 - الساعة 09:44 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في كل مرحلة مضطربة، لا يتقدم المشهد الأقوياء ولا الأكثر وعياً، بل أولئك الذين يجيدون الوقوف في “المنطقة الرمادية”… حيث لا لون واضح، ولا موقف ثابت، فقط قابلية عالية للتلون حسب اتجاه الريح. هؤلاء هم الإنتهازيون؛ الكائنات التي لا تؤمن بشيء، لكنها تجيد الظهور وكأنها تؤمن بكل شيء.
الإنتهازي لا يبدأ يومه بسؤال: ما الصحيح؟
بل بسؤال أكثر عملية: أين المصلحة اليوم؟
فإن كانت مع السلطة، أصبح من سدنتها، يكتب لها ما لا تجرؤ هي على قوله.
وإن مالت الكفة لخصومها، تحوّل فجأة إلى ثائر قديم، يروي بطولات لم يعشها، ويُقسم أنه كان أول من حذر وآخر من صمت.
هو لا يكذب بالمعنى التقليدي، بل يعيد ترتيب الحقيقة بما يناسب موقعه الجديد.
ذاكرته مرنة… بشكل مريب.
ومبادئه قابلة للتحديث… دون إشعار مسبق.
تجده في الصفوف الأولى عند توزيع الغنائم، وفي الصفوف الخلفية عند استدعاء المواقف.
يتقن لغة الشعارات حين يكون الهتاف مربحاً، ويتقن الصمت حين يصبح الكلام مكلفاً.
يصفق بحماس… لا لأنه مقتنع، بل لأنه يعرف متى يجب أن يُسمع صوته.
الإنتهازي لا يصنع حدثاً، لكنه يتقن القفز فوقه.
لا يدافع عن قضية، لكنه يستثمر فيها.
وإذا خسر الجميع، تأكد أنه سيخرج من بين الركام بشيء ما… منصب صغير، علاقة نافعة، أو على الأقل “موقف” يعاد بيعه لاحقاً.
المفارقة أن الإنتهازي غالباً ما يتحدث بلغة الأخلاق، ويُكثر من مفردات “الوطن”، “المسؤولية”، و”المرحلة الحساسة”.
لكن هذه الكلمات عنده ليست قناعة، بل أدوات… تُستخدم عند الحاجة، وتُهمل عند انتهاء الغرض.
في المجتمعات التي تمر بأزمات، يزدهر هذا النوع من البشر.
ليس لأنه الأقوى، بل لأنه الأقل التزاماً.
فالالتزام عبء… بينما الانتهازية مهارة خفيفة، لا تتطلب سوى قلبٍ بارد، ووجهٍ قابل للتبديل.
والخطر الحقيقي لا يكمن في وجودهم، بل في اعتيادهم.
حين يصبح الإنتهازي “شخصاً طبيعياً”، لا يُستنكر فعله، ولا يُسأل عن ماضيه، ولا يُحاسب على تناقضاته… هنا فقط، تتحول الانتهازية من سلوك فردي إلى ثقافة عامة.
ثقافة تُكافئ من يبدل جلده، وتعاقب من يثبت على موقفه.
تُلمّع من ينجو، وتسخر ممن يدفع ثمن قناعاته.
وعندها، لا يعود السؤال: من هو الإنتهازي المتبنكس؟
بل:
من لم يصبح كذلك بعد؟
وفي الختام…
لا داعي لإرهاق أنفسنا بكثرة التحليلات، فالمعادلة أبسط مما نتصور:
من استلم ال “Pocket money" فقد استلم معه البوصلة.
ولهذا، نسمعهم يرددون—بخشوع وركوع يليق بحجم الإكرامية—أن الحل لا يمكن أن يكون إلا "هناك"، حيث تُفصَّل الأزمات على مقاس الحلول، وبنكس سد الحنك.
مواضيع قد تهمك
أول إجراء لمدير عام مكتب التربية والتعليم في عدن ...
الأحد/26/أبريل/2026 - 09:42 م
أعلنت د.مايسة محمود عشيش،، مدير عام مكتب التربية والتعليم في العاصمة عدن بتوقيف الرحلات المدرسية في مدارس التعليم الحكومي والأهلي والخاص. جاء ذلك في ت
تعليق : يريدون جنوبًا مزدحمًا بالواجهات المصطنعة، ضعيفًا في ...
الأحد/26/أبريل/2026 - 09:30 م
إجتمع سفير المملكة العربية السعودية محمد آل جابر في الرياض بممثلي عن الوفد الجنوبي ومكونات الحراك الجنوبي. وبحسب ما يجري تداوله ان المجتمعين في الرياض
الفريق الصبيحي يطلع على ملف "التمييز الظالم بين جرحى الحرب ف ...
الأحد/26/أبريل/2026 - 08:44 م
كان لنا اليوم الأحد بقصر معاشق عدن، لقاء مع الفريق محمود أحمد سالم الصبيحي ضمن ممثلي أسر الشهداء والجرحى وساحة الاعتصام الذي اقيم اليوم أمام بوابة الر
دعوة إلى الاحتشاد وانجاح المليونية الوطنية الاستثنائية ...
الأحد/26/أبريل/2026 - 07:51 م
دعت رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي كافة الهيئات القيادية للهيئة العسكرية في المحافظات والمديريات وعبرهم إلى كافة منتسبي الجيش والأم
كتابات واقلام
محمد الموس
الايدي المرتعشة لا تحسن البناء
احمد عبداللاه
في زمن العجائب…
علي سيقلي
الإنتهازيون … من المبدأ إلى رحلة البنكس
صالح حقروص
الجنوب لا يُهزم… إرادة تصنع المصير
د.جمال قاسم المدعامي
الدول والمجتمعات التي يمثلها مواليين وغير متخصصين :
احمد حرمل
حين يتحول البناء إلى تهمة والتاريخ إلى جريمة
سعيد أحمد بن اسحاق
ياحي ياقيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى أنفسنا طرفة عين
بكيل الوقزة
4 مايو .. ميلاد إرادة جنوبية لا تُقهر