صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 02:01 ص
اخبار وتقارير
اصوات محلية تطالب بتجميد ستوكهولم واستئناف تحرير الحديدة وموانئها
الجمعة - 18 ديسمبر 2020 - 02:17 م بتوقيت عدن
عدن تايم/الشرق الاوسط:
تابعونا على
تابعونا على
في الوقت الذي تصاعدت فيه دعوات الشارع اليمني لتجميد اتفاق استوكهولم بين الشرعية والميليشيات الحوثية بعد مضي عامين من إبرامه دون تنفيذ، جددت الحكومة الشرعية رفضها بقاء البعثة الأممية في الحديدة (أونمها) حبيسة لدى الجماعة الانقلابية.
ونسبت المصادر الرسمية إلى نائبة رئيس البعثة الأممية في الحديدة أنها أشادت بجهود الحكومة ودعمها لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، مؤكدة أن البعثة ستبذل كل ما بوسعها لضمان تنفيذ اتفاق الحديدة وفقاً للولاية الممنوحة للبعثة وبما يخدم عملية السلام في اليمن.
وتأتي تحركات نائبة البعثة الأممية في الحديدة، لإحياء عمل البعثة المتوقف منذ أعلنت الشرعية تعليق عمل فريقها في اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار في أغسطس (آب) الماضي، بحسب ما جاء في خطاب بعثته الخارجية اليمنية إلى الأمين العام للأمم المتحدة. ومع تصاعد الخروق الحوثية في الساحل الغربي لليمن حيث محافظة الحديدة وتعاظم تهديدات الجماعة للملاحة البحرية واستمرارها في تهريب الأسلحة وزرع الألغام البحرية، يواصل الشارع اليمني الدعوة إلى تجميد استوكهولم برمته واستئناف عملية تحرير مدينة الحديدة وموانئها.
ويرى الكاتب والإعلامي اليمني أحمد عباس في حديثه لـالشرق الأوسط أن الحوثيين يتعاملون مع المجتمع الدولي باستخفاف كبير فهم يعرفون أن أقصى ما يمكن فعله هو تنديد هنا أو هناك أو قلق يبديه المبعوث الأممي غريفيث.
ويضيف عباس بالقول: هذه الجماعة تعرف أنها عصابة وطارئة على المشهد لذلك تتعامل من هذا المنطلق ليس في ذهنيتها ولا ذهنية أفرادها أي مسؤولية دولية، والسبيل الأوحد لوقف هذه العمليات هو تحرير الحديدة وموانئها، لأن هذا التحرير سيحرم الجماعة من الموارد التي يسيطرون عليها من دخل الميناء ويستخدمونها في نشاطاتهم العبثية في المنطقة، كما سيحرمهم من دخول التمويل العسكري من سلاح وخبراء وأدوات تدميرية ترسلها إيران باستمرار، يقتلون بها الشعب اليمني ويقومون بأعمال القرصنة في السواحل اليمنية. ويؤكد الكاتب أحمد عباس أن تحرير الحديدة وموانئها سيسهل من وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها من أبناء الشعب الذين يعانون الأمرين، فالحوثيون - بحسب تعبيره - يقومون بنهب هذه المساعدات وإرسالها للجبهات وبيع ما تبقى منها.
أما من الناحية العسكرية فإن تحرير الحديدة - والحديث لعباس - سيحرم الحوثيين من الوجود في الساحل وسيكونون بعيدين كل البعد عن تنفيذ مخططاتهم، فهم يقومون بزرع الألغام البحرية وإرسال الزوارق المتفجرة انطلاقا من سيطرتهم على هذه السواحل ولو حرموا من ذلك فلن يتمكنوا من تنفيذ هذه الأعمال الشيطانية وفق تعبيره.
مواضيع قد تهمك
أمن العاصمة عدن يضبط 11 مخالفا ويصادر أسلحتهم الشخصية خلال م ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 11:22 م
عدن الإعلام الامني نفذت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن مساء اليوم الاثنين إجراءات أمنية بحق عدد من المخالفين خلال زفات الأعراس في عدد من مديريات العاص
عاجل ..مركز إخباري : السعودية عرضت على الحوثيين مليار دولار ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 10:40 م
في نبأ عاجل بثه مركز سوث 24 للاخبار والدراسات نقلا عن صحيفة إسرائيل هيوم ان السعودية عرضت على الحوثيين مليار دولار في صفقة توسطت فيها إيران لوقف الهجم
السقلدي ينفي شائعات إعلامية حوثية بشأن انسحاب قوات العمالقة ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 07:51 م
نفى مدير المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، صحة الشائعات التي يروجها الإعلامي الموالي للحوثي عادل الحسني بشأن انسحاب قوات العمالقة
البرلمان المصري يصوت لصالح منح الرئيس السيسي تفويضا بدعم عسك ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 07:05 م
وافق مجلس النواب خلال جلسته العامة بأغلبية ثلثى أعضاء المجلس على تفويض رئيس الجمهورية باتخاذ ما يلزم بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية للدفاع عن أر
كتابات واقلام
قاسم عبدالرب عفيف
الطبقة الحاكمة في صنعاء والنظرة تجاه الجنوب
بكيل الوقزة
أمن قومي في طهران ومسقط وسلام لا يعرف طريقه إلى حضرموت
سعيد أحمد بن اسحاق
وطني من دونك لا شئ
أ.د. عبدالوهاب العوج
والصلح خير.. «دعوات عدم الفهم»!
أحمد محمود السلامي
المنظمات الأجنبية : دعمٌ للتعافي أم استغلالٌ للأزمة؟
فتاح المحرمي
زيارة وفد اتفاقية مكة إلى طهران.. احتواء التصعيد أم معالجة جذور التهديد؟
علي عميران
تعز قلعة الصمود ورمز الكرامة الوطنية
عماد باحميش
سنوات من العطاء خلف التعاقد.. متى تنتهي معاناة العاملين دون توظيف؟