صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 02:01 ص
اخبار وتقارير
عام 2021 سيكون «الأسوأ» ..تحذيرات اممية من مجاعة وشيكة في اليمن
السبت - 19 ديسمبر 2020 - 12:35 م بتوقيت عدن
عدن تايم - وكالات:
تابعونا على
تابعونا على
قال برنامج الأغذية العالمي إن 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من حالة انعدام أمن غذائي حاد أو مرحلة الطوارئ، وهو أعلى رقم مسجل. وتعد المرحلة 4 التحذير الأخير للعمل للحيلولة دون حدوث «كارثة غذائية».
وكشف مجيد يحيى، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في الإمارات ممثل البرنامج لدى دول مجلس التعاون الخليجي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن بدء تسجيل العائلات في النظام البيومتري (البصمة) في مدينة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لتلقي مساعدات البرنامج، مبيناً استهداف تسجيل نحو 150 ألف شخص في صنعاء بشكل تجريبي، قبل التوسع في المناطق الأخرى.
وحذر يحيى من أن عام 2021 سيكون «الأسوأ» بالنسبة للعمل الإنساني منذ بداية الأمم المتحدة قبل 75 عاماً، لافتاً إلى أن برنامج الغذاء العالمي سيحتاج إلى نحو 15 مليار دولار في العام المقبل.
وعد المسؤول الأممي حصول برنامج الغذاء العالمي على جائزة نوبل تقديراً كبيراً لجهود نحو 20 ألف موظف يعملون في برنامج الأغذية العالمي في أكثر من 80 دولة، كثير منهم يعمل على الخطوط الأمامية للجوع والصراع، معرضين حياتهم وأمنهم للخطر، مقدمين أقصى التضحيات في سياق عملهم. ويفيد يحيى بأنه لولا الدعم الكبير للشركاء، والعطاء السخي من الحكومات والدول المانحة التي تساهم في تمويل عمليات البرنامج، لما تمكن من تحقيق هذا الإنجاز الضخم، المتمثل في الوصول إلى 100 مليون شخص، بما يحتاجون إليه من مساعدات غذائية منقذة للحياة.
وعلى رأس هؤلاء «شركاء البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي»، بحسب المسؤول الأممي الذي قال إنهم «لم يبخلوا بالدعم والتمويل اللازم لاستمرار تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، فهم شركاء استراتيجيون مهمون للبرنامج، حيث أصبحت دول الخليج على مدى العامين الماضيين من بين أكبر 10 دول مانحة لبرنامج الأغذية العالمي على مستوى العالم».
وبحسب مجيد يحيى، فإن فرصة منع حدوث مجاعة في اليمن بدأت تضيق أكثر، بالنظر إلى المستويات القياسية من انعدام الأمن الغذائي الحاد في البلاد، وفق آخر الأرقام. وقد تحدث عن معاناة 5 ملايين شخص في اليمن من حالة انعدام أمن غذائي حاد أو مرحلة الطوارئ، وهو أعلى رقم مسجل. وتعد المرحلة 4 التحذير الأخير للعمل للحيلولة دون حدوث كارثة غذائية، على حد تعبيره.
وأضاف: «عادت جيوب من الظروف الشبيهة بالمجاعة إلى اليمن لأول مرة منذ عامين في حجة وعمران والجوف، ومن المتوقع أن تتضاعف ثلاث مرات تقريباً في النصف الأول من عام 2021. كما أدت التقلبات الاقتصادية والصراع إلى إجهاد قدرة اليمنيين على التعامل مع نقطة الانهيار، مما ترك الملايين عرضة للوقوع في الجوع الشديد، والمجاعة تشكل تهديداً حقيقياً».
وأفاد مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في الإمارات العربية المتحدة ممثل البرنامج لدى دول مجلس التعاون الخليجي بأن البرنامج يحتاج نحو 1.9 مليار دولار على الأقل في عام 2021 لتوفير الحد الأدنى من المساعدات الغذائية لمنع المجاعة. وهو الأمر الذي سيوفر حصصاً غذائية تساعد في المحافظة على حياة 13 مليون شخص، محذراً من أنه بالأموال المتاحة حالياً فإن البرنامج غير قادر حتى على تلبية هذا المستوى من المساعدة. وقال: «يحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل ملح لـ442 مليون دولار للأشهر الستة المقبلة».
وكشف مجيد يحيى عن أن برنامج الغذاء العالمي قام بتسجيل العائلات الأولي في مدينة صنعاء بطريقة بيومترية لتلقي مساعدات البرنامج. وتابع: «سيتم تسجيل ما يقرب من 150 ألف شخص في مدينة صنعاء ضمن المشروع التجريبي الأولي، قبل التوسع إلى أجزاء أخرى من اليمن».
وأوضح يحيى أن البرنامج يقدم مساعداته الغذائية لأكثر من 23 مليون شخص في 13 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعمل في بعض من أصعب بيئات العمل في العالم بسبب الصراع الدائر، بالإضافة إلى النزوح الجماعي المطول.
وأضاف: «في سوريا واليمن ما يقرب من 18 مليون شخص، 13 مليون منهم يعانون من الجوع في اليمن، وما يقرب من 5 ملايين في سوريا، وهم يعتمدون على المساعدات الغذائية من برنامج الأغذية العالمي للبقاء على قيد الحياة. وفي العراق، نقدم مساعدات غذائية للنازحين داخلياً، واللاجئين من سوريا ودول أخرى».
ولفت مجيد إلى أن الاضطرابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية أو التوترات الجيوسياسية من أهم الأسباب الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي الحاد في جميع أنحاء المنطقة.
ورجح مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في الإمارات العربية المتحدة ممثل البرنامج لدى دول مجلس التعاون الخليجي أن يكون عام 2021 أسوأ عام بالنسبة للعمل الإنساني، وأن يشهد أكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم منذ بداية الأمم المتحدة قبل 75 عاماً.
وقال: «مع تزايد الاحتياجات الإنسانية على الأرض، ونقص القدرات التمويلية للحكومات التي تصارع للتصدي لآثار الجائحة الحالية على اقتصاداتها، وعلى تحسين الظروف المعيشية لسكانها، نتوقع ألا نتمكن من تمويل كل العمليات الإنسانية، وسنضطر حتماً إلى ترتيب أولوياتنا في الاستجابة والتعامل مع الاحتياجات على الأرض».
وتابع: «يتوقع برنامج الأغذية العالمي ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في البلدان التي يعمل بها بحلول نهاية عام 2020 إلى أكثر من 270 مليون شخص، وهو رقم قياسي مهول بكل معنى الكلمة، وسيحتاج البرنامج إلى نحو 15 مليار دولار في العام المقبل».
مواضيع قد تهمك
أمن العاصمة عدن يضبط 11 مخالفا ويصادر أسلحتهم الشخصية خلال م ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 11:22 م
عدن الإعلام الامني نفذت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن مساء اليوم الاثنين إجراءات أمنية بحق عدد من المخالفين خلال زفات الأعراس في عدد من مديريات العاص
عاجل ..مركز إخباري : السعودية عرضت على الحوثيين مليار دولار ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 10:40 م
في نبأ عاجل بثه مركز سوث 24 للاخبار والدراسات نقلا عن صحيفة إسرائيل هيوم ان السعودية عرضت على الحوثيين مليار دولار في صفقة توسطت فيها إيران لوقف الهجم
السقلدي ينفي شائعات إعلامية حوثية بشأن انسحاب قوات العمالقة ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 07:51 م
نفى مدير المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، صحة الشائعات التي يروجها الإعلامي الموالي للحوثي عادل الحسني بشأن انسحاب قوات العمالقة
البرلمان المصري يصوت لصالح منح الرئيس السيسي تفويضا بدعم عسك ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 07:05 م
وافق مجلس النواب خلال جلسته العامة بأغلبية ثلثى أعضاء المجلس على تفويض رئيس الجمهورية باتخاذ ما يلزم بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية للدفاع عن أر
كتابات واقلام
قاسم عبدالرب عفيف
الطبقة الحاكمة في صنعاء والنظرة تجاه الجنوب
بكيل الوقزة
أمن قومي في طهران ومسقط وسلام لا يعرف طريقه إلى حضرموت
سعيد أحمد بن اسحاق
وطني من دونك لا شئ
أ.د. عبدالوهاب العوج
والصلح خير.. «دعوات عدم الفهم»!
أحمد محمود السلامي
المنظمات الأجنبية : دعمٌ للتعافي أم استغلالٌ للأزمة؟
فتاح المحرمي
زيارة وفد اتفاقية مكة إلى طهران.. احتواء التصعيد أم معالجة جذور التهديد؟
علي عميران
تعز قلعة الصمود ورمز الكرامة الوطنية
عماد باحميش
سنوات من العطاء خلف التعاقد.. متى تنتهي معاناة العاملين دون توظيف؟