أفادت مصادر بالسفارة الأميركية في روما بأن عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية سيضطلعون بدور أمني خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة «ميلانو - كورتينا».
وأكدت المصادر، التي تحدَّثت الثلاثاء، أن مشارَكة إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ستقتصر على دعم فرق أمن البعثات الدبلوماسية، ولن تشمل تنفيذ أي عمليات متعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة.
وأوضحت المصادر أنه خلال دورات أولمبية سابقة، شاركت وكالات فيدرالية عدة في دعم أمن الدبلوماسيين الأميركيين، من بينها الذراع التحقيقية التابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية، المعروفة باسم «تحقيقات الأمن الداخلي». وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها التحدث علناً.
من جهته، قال عمدة ميلانو، جوزيبي سالا، إن وجود إدارة الهجرة والجمارك الأميركية غير مرحّب به في مدينته، التي تستضيف معظم منافسات الألعاب الجليدية. وأضاف في تصريحات لإذاعة «آر تي إل 102»: «هم غير مرحّب بهم في ميلانو. وجودهم لا ينسجم مع نهجنا الديمقراطي في إدارة الأمن».
وكانت صحيفة «إيل فاتو كوتيديانو» الإيطالية قد كشفت، خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن دور إدارة الهجرة والجمارك الأميركية؛ ما دفع إلى صدور تصريحات متباينة من مسؤولين إيطاليين حرصوا على عدم الظهور بمظهر المؤكد لمشاركتها.
وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، يوم السبت، إنه لم يتلقَّ تأكيداً رسمياً بشأن هذا الدور، لكنه أضاف: «لا أرى أين تكمن المشكلة»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا».
ويأتي تأكيد مشاركة إدارة الهجرة والجمارك الأميركية بعد أن بثَّ التلفزيون الإيطالي الرسمي «راي»، يوم الأحد، مقطع فيديو يظهر عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية وهم يهددون بكسر زجاج مركبة تابعة لفريق «راي» في أثناء تغطيته في مدينة مينيابوليس.
المصدر / الشرق الأوسط