اكد الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي محمد بن نعمان " ان الوضع غير منطقي أبداً ، الصرف نزل إلى 400، لكن الأسعار ما زالت على حساب 750!
واضاف" اللحم لم نزل، ولا حاجات البيت، ولا حتى المطاعم حسّنت أسعارها… كأن المواطن هو آخر من يُحسب له حساب.
واوضح" بهذا الشكل، المستفيد الوحيد هو التاجر يبيع على سعر 750 ويحقق أرباح مبالغ فيها بينما المواطن هو من يتحمّل كل العبء وينطحن يوم بعد يوم.
واختتم" إلى متى هذا الاستغلال؟
المفروض يكون في رقابة حقيقية وانعكاس فعلي لأي تحسّن في الصرف على الأسعار…