من باب التزلف والنفاق السياسي والحركات الظاهرية المصطنعة التي يقوم بها الوزراء الشماليون اثناء زيارتهم لمحافظة حضرموت كل مرة و التي يعتبرونها في قبضة ايديهم ولا تعكس فيهم الخوف .
تظاهر وزير الدفاع اليمني" طاهر العقيلي " بانه مندمج مع المجتمع في مدينة المكلا حينما تم الأتفاق مع احد الأطفال بالشاطئ في المكلا بأن يمارس الركض مع العقيلي
لكن الطفل ببدئيهية وببراءته اوقعه في الفخ
حين قال له ، انت من وين؟ ليوقع العقيلي في فضيحته عندما رد على الطفل وهو متلعثما وفي حالة ضعف قائلا له ، انا من عدن .
وعلق نشطاء جنوبيون على الواقعة وقالوا إن وزير دفاع الكتلة الزيدية طاهر العقيلي يعرف تماما مدى كراهية الشارع الجنوبي لهم في كل محافظة جنوبية بفعل الهمجية والعنصرية والهيمنة البغيضة
ولذلك لم يفاخر بنسبة او هويته الأصلية وتعمد الكذب بقوله انا من عدن والحقيقة من عمران ، واضافوا كيف سيتم الأتمان على وزير دفاع كذاب على اسرار الجيش او قيادة معركة وطنية .
اما بخصوص قوله إن" لواء بارشيد" الذي قدم منتسبوه تضحيات جسيمة لتخليص المحافظة من قوى الإرهاب المدعومة من جيش العقيلي .
ليس مع حضرموت منه الا الأسم، رد بعض الكتاب والمعلقين بسخرية قائلين ، على اساس إن قوات الطوارئ والمنطقة الأولى التي تجتاح المحافظة وتجثم عليها وتمارس فيها العربدة والمظالم والقتل والنهب والسلب من ابناء ، تريم ، وسيئون ، والشحر وروكب وبويش .
وحذر قادة عسكريون وسياسيون وشخصيات اجتماعية من خطورة الاجراءات الرعنا والانتقامية الجبانة التي يقوم بها وزير الدفاع اليمني في حضرموت
وقالوا إن دعاوى الأعتراف بالقضية الجنوبية واحترامها وضرورة حلها والأبتعاد عن المركزية مجرد عبارات رنانة تردد بخبث ودون جدية .
وهو مايستدعي اصطفاف جنوبي اكثر من اي وقت مضى لمواجهة الصلف والغرور الشمالي في الجنوب .