رغم الحملات العسكرية على حمل السلاح في المدن الرئيسية ،من قبل سلطات الأمر الواقع ، التي وصفها المواطنين في محافظة حضرموت بالشكلية .
برزت بشكل ملفت، ومقيت ظاهرة المجاهرة ، بحمل بالرشاشات الآلية على اكتاف الصغار والكبار ، في عواصم المدن ومن بينها ، كمدينة المكلا .
وعبر المواطنين، في مدن ساحل حضرموت عن امتعاضهم الشديد، من هذه الظواهر الدخيلة والخطيرة، التي انتجها وجلبها الغزو اليمني، الأخير للمحافظة من خلال التواطئ ، مع من يطلق عليهم ( المفصعين) اي المستعرضين بالسلاح.
وناشدوا بمرارة ، القضاء على هذه الظاهرة بكل حسم وقوه ، بدلا من التنمر على المسالمين، اثناء المظاهرات السلمية وان تكون سلطات الأمر الواقع ، جادة في التصدي لانتشار السلاح ، خصوصا في العاصمة المكلا .