ترأس وزير الكهرباء والطاقة، اجتماعا ضم عددا من الجهات المعنية، من بينها شركة بترومسيلة، بحضور نائب المدير التنفيذي للشركة المهندس عبدالله الزبيدي، والمهندس محمد السودي، إلى جانب الشركة المنفذة للمشروع (أولاد الصغير) ممثلة بالمدير العام ناظم الصغير و نشوان الصغير والمهندس حسين الصغير، وذلك لمناقشة التقرير الخاص بنتائج الزيارة الميدانية التي قام بها معاليه إلى إدارة التحكم والمحطة الشمسية بتاريخ 26 فبراير الماضي، والوقوف على أبرز التحديات والمشكلات الفنية التي تواجه إدارة التحكم ومنظومة النقل الكهربائي.
وناقش الاجتماع أوضاع خط النقل الكهربائي بجهد (132 كيلوفولت) الممتد من الحسوة إلى المنصورة وخور مكسر، والذي ينقل حاليًا الطاقة المنتجة من محطتي بترومسيلة والطاقة الشمسية عبر دائرة كهربائية واحدة، رغم أن المشروع صُمم للعمل بدائرتين كهربائيتين بهدف تعزيز الموثوقية وتقليل المخاطر الفنية.
وخلال الاجتماع، استعرض المختصون أسباب عدم تشغيل الدائرة رقم (2) بين محطتي بترو الحسوة وبترو المنصورة، في ظل اعتماد المنظومة حاليًا على الدائرة رقم (1).
كما التزمت الشركة المنفذة بإصلاح المفتاح الذي يعاني من تسرب غاز خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين، إلى جانب صيانة المحول رقم (7) في محطة الطاقة الشمسية خلال الأيام القادمة، بما يشمل إعادة إدخال البلوك التوليدي بقدرة (8) ميجاوات إلى الخدمة.
كما ناقش الاجتماع معالجة مفتاح الدائرة الكهربائية لمشروع (132 كيلوفولت) الذي تعرض للسقوط وهو حاليًا خارج الخدمة، إضافة إلى استكمال الربط بين محطة بترومسيلة ومحطة الحسوة التحويلية القديمة، واستكمال الدائرة رقم (1) الخاصة بمحطة الطاقة الشمسية.
وفي السياق ذاته، جرى بحث تركيب جهاز تحسين الجهد (SVC) في محطة الطاقة الشمسية، حيث أكدت الشركة المنفذة جاهزية الدائرة الكهربائية وجهاز الميجافار لدخول الخدمة، ولم يتبقى سوى استكمال الفحوصات الفنية من قبل الفريق المصري المختص.
وفي ختام الاجتماع، أكد الوزير الكاف أهمية الإسراع في معالجة الإشكالات الفنية القائمة، بما يسهم في تحسين استقرار المنظومة الكهربائية وتعزيز كفاءة التشغيل.