بلاه عليكم اي محاولة استخفاف بعقول الناس يريد أن يمررها رئيس حكومتنا الكسيحة ، يادكتور شائع عاد الجنان يشتي عقل ، وأنت لا تحاول _ والعياذ بالله تركب جنان _ ولكنك تعمل مع سبق اصرار عجيب على تسويق الوهم ،
من خلال محاولة استهبال الناس اعتقادا منك انهم سوف يصدقوك ويضربوا لك ولحكومتك تعظيم سلام ، على ماتسميه " قرارات واقعية تسهم بشكل ملموس في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين " والتي قلت ان الحكومات السابقة عجزت عن اتخاذها ،، يا اخي ياليتكم انتوا كمان عجزتوا مثل سابقيكم ، وكنت عاقر أنت وشلة الحكومة بدلا من اتخاذ قرارات كهذه في ظل هذا الوضع المأساوي الذي يعيشه الناس والذي ازداد استفحالاً في عهدكم ..
أسالك بمن رفع السماء أنت وحكومتك تعتبروا هذه القرارات " مهمة " وفي صالح الناس ،، صدقني كل الشعب يعفيكم من أي مسؤولية او عتب ان كان جهدكم بعد عدة أشهر تمخض وولد هذه القرارات ..
هل ترى ان صرف 20% من الراتب بما يعادل في متوسطه عشرة ألف ريال ، أو 2000 ريال علاوة ، كفيلة بمواجهة غلاء المعيشة في ظل وضع العملة الوطنية ، وارتفاع الأسعار دون حسيب أو رقيب وغياب الخدمات ، مثل هذا المبلغ أنا متاكد واقسم على ذلك انك وباقي الوزراء تعطون اضعافه لاولادكم أو احفادكم في الساعة الواحدة لشراء آيس كريم فقط .. فهل تراه يمكن ان يُطعم اسرة موظف ليوم كامل فاصوليا وروتي فقط .. اتقوا الله في انفسكم ..
وياريت وقف الحد عن اعتماد ذلك ،، لكن ماهو الثمن الذي تريد الحكومة نهبه باليمين مقابل هذه القرارات التي قدمتها باليسار ..
هل ابلغك مستشاروك الاقتصاديون والماليون ( باعتبارك رجل دبلوماسي ) عن حجم الكارثة التي ستنزل على حياة المواطن ووضعه المعيشي الذي تتباكون عليه ، جراء رفع سعر الدولار الجمركي باكثر من مئة بالمئة ، والذي يرتبط به كل خيط وشريان في حياة الناس ، وينعكس في رفع كل الاسعار ،،
وهو القرار الذي تحاشت وامتنعت عن اتخاذه الحكومات السابقة ، لمعرفتها وادراكها بحجم اضراره ، والذي تتباهى انت وحكومتك اليوم بالاقدام على اتخاذه ، دون خشية أو وجل مما قد يلحقه من اذى وزيادة معاناة للمواطنين . .
ترى لو انكم تجراتكم واقتحمتم الاسوار ، واتخذتم قرار بوقف " الأعاشة" التي تصرف لنزلاء الفنادق والمراقص والتي أثروا من ورائها على حساب معاناة المواطنين ، والتي تكلف خزينة حكومتك اضعاف ماينفق على الخدمات .. لو انكم فعلتم ذلك ، لما نحتنا لكم تماثيل ورفعناها في الساحات العامة فحسب ، بل لحملناكم على الأعناق ولفينا بكم شوارع العاصمة ، ولربما اتسعت نشوة البعض منا وصلى شكراً .
أسف عليكم نقولها بملء الفم تخترق عنان السماء ، ولا تصدقوا من يطبل على أساس انكم تسيرون في الطريق الصح ، فهذا وهم ، وسيكتب التاريخ لعناته عليكم مقرونة بدعوات المظلومين وما اكثرها ، فاتقوا يوماً تصحى فيه ضمائركم ، ولات حين ندم .