تواجه قضية شعب الجنوب العربي طورًا جديداً من الاستهداف الممنهج، انتقل من أدوات الحصار الخدمي والتمكين العسكري للقوى المتطرفة، إلى مربع الحرب النفسية والدبلوماسية الشاملة.
تتجلى هذه المرحلة في إقدام الأذرع السياسية والإعلامية التابعة للقوى المعادية لشعب الجنوب على شن حملة واسعة النطاق من الأكاذيب والافتراءات الموجهة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الشرعي لتطلعات الشعب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
هذه الهجمة المنسقة لا تمثل مجرد خصومة سياسية عابرة، بل هي قراءة في هندسة التضليل الرامية إلى النيل من صخرة القرار الوطني الجنوبي المستقل وتشويه منجزاته السيادية.