وجّه لانس ضربة قوية إلى باريس سان جيرمان، بعدما تغلب عليه (1-0) مساء الأحد، على ملعب بوليرت ديليليس، ليتوج بكأس الأبطال الفرنسي لعام 2026.
دخل باريس سان جيرمان، بطل أوروبا، المباراة بعد أيام قليلة من تتويجه بكأس السوبر الأوروبي على حساب أستون فيلا، واضعًا نصب عينيه إضافة لقب جديد قبل انطلاق منافسات الدوري الفرنسي، بينما تابع زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، المواجهة من المدرجات.
بدأ باريس المباراة بصورة هجومية، وكاد أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة، إلا أن دفاع لانس وحارسه ريسر صمدا أمام محاولات كفاراتسخيليا ودوي، وأكليوش، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في استغلال إحدى هجماتهم المرتدة.
ففي الدقيقة 32، ظهر فلوريان توفان عند القائم البعيد، واستغل كرة داخل منطقة الجزاء ليضعها في شباك باريس سان جيرمان، مانحًا لانس تقدمًا مفاجئًا أمام بطل أوروبا.
وتلقى لانس ضربة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه كيليان أنطونيو إثر تدخل متهور على أكليوش، ليكمل لانس المباراة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة (39)
ورغم النقص العددي، حافظ لانس على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، بينما اصطدمت محاولة دوي بالعارضة في الوقت بدل الضائع، ليخرج الفريق متقدمًا بهدف نظيف.
ومع بداية الشوط الثاني، فرض باريس سان جيرمان ضغطًا هائلًا مستفيدًا من التفوق العددي، ودفع لويس إنريكي بعدد من أوراقه الهجومية، من بينها نونو مينديز، ورويز، وديمبيلي، لكن دفاع لانس وحارسه قدما مباراة بطولية.
وتوالت محاولات باريس، إلا أن ريسر تصدى لأكثر من فرصة خطيرة، بينما أهدر ديمبيلي فرصة ثمينة، كما أُلغي هدف لرويز بداعي التسلل، لتتواصل معاناة الفريق الباريسي أمام صمود أصحاب الأرض.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ تلقى باريس ضربة جديدة بطرد نونو مينديز، ليصبح الفريقان متساويين عدديًا في الدقائق الأخيرة، ليحافظ لانس على تركيزه حتى صافرة النهاية.