كشفت دراسة علمية حديثة أن كل ساعة إضافية يقضيها الإنسان في الجلوس أو الاستلقاء خلال اليوم قد ترفع معدلات خطر الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه.
ومن المعروف منذ فترة طويلة أن نمط الحياة القائم على الخمول، كالجلوس أو الاتكاء أو التمدد لساعات طويلة خلال فترات اليقظة، يرتبط بتدهور المؤشرات الصحية، مثل زيادة الوزن، وداء السكري من النوع الثاني، والإصابة ببعض الأورام السرطانية، وكذلك الوفاة المبكرة.
لكن معظم التوصيات الصحية الحالية الخاصة بالسلوك الخامل تركز أساسا على إجمالي مدة الثبات، دون التمييز بين كون هذه المدة موزعة على فترات قصيرة متعددة أو مركزة في جلسات مطولة وقليلة العدد.