في أول تعليق على محاصرة ومحاولة اقتحام المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت قال علي الجفري ، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي :
"سبحان الله… السارق يظل سارقا، حتى لو لبس بدلة أمنية وحط فوقها رتبة!"
وتابع تعليقه :"فجر اليوم، وبعد الاستعانة بخبير متخصص في تكسيير الأقفال �حرامي محترف تائب�، تمكنت الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة الوصاية السعودية من الدخول إلى بعض المكاتب، والاستيلاء على أعلام واستاندات كبيرة، بل ووصل الأمر إلى أخذ جهاز تسجيل كاميرات المراقبة بعد كسر صندوق الحماية".
واوضح الجفري، يعني باختصار: العملية كانت �سرقة� بكل المواصفات، لكن الفرق الوحيد أن اللصوص هذه المرة دخلوا بالزي الرسمي!
والأجمل أنهم أخذوا جهاز التسجيل حتى لا تفضحهم الكاميرات… وكأن المشكلة في التسجيل، وليس في الفعل نفسه.
نسأل الله أن يحفظ الممتلكات من �الزوار الرسميين�!
وما بنقول الا مثل ما قال ابو بكر سالم رحمة الله عليه .. ما يحتاج ياعيسى".
وفي هذا السياق أكد الجفري في منشور على حائط صفحته : "جرت محاولة اقتحام المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، عصر الاثنين، في مديرية المكلا بمنطقة خلف، والعبث بمحتويات غرف المستودع والمطبخ الخارجي".
واعتبر الجفري "هذا التصرف الأرعن، التي تنفذها الاجهزة الامنيه التابعه لحكومه الوصاية السعودية ، لن يكسر إرادة أبناء حضرموت، ولن ينال من ثباتنا بل سيزيدنا إصرارا وتمسكا بحقنا في رفض الوصاية والهيمنة، والدفاع عن إرادتنا الوطنية الجنوبية بكل ثبات".
وقال :"من يظن أن القوة والترهيب سيجبراننا على التراجع، فهو واهم. راية الجنوب ستبقى مرفوعة، وصوت حضرموت سيبقى عاليا، وإرادتنا لن تنكسر..بيننا 1 سبتمبر".
