آخر تحديث :الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - 12:08 ص

اخبار رياضية


ليلة البدلاء.. مانشستر سيتي يدمر نورويتش بخماسية في الكاراباو

الخميس - 17 سبتمبر 2026 - 11:51 م بتوقيت عدن

ليلة البدلاء.. مانشستر سيتي يدمر نورويتش بخماسية في الكاراباو

عدن تايم/ متابعات:


في ليلة تحولت إلى استعراض للقوة، سحق مانشستر سيتي ضيفه نورويتش سيتي بخماسية نظيفة ضمن منافسات كأس الرابطة الإنجليزية، ليوقع البدلاء على ليلة لن ينساها جمهور السيتيزينز.


لم تكن مباراة في الدور الثالث من كأس الرابطة، بل كانت بياناً رسمياً من مانشستر سيتي للكرة الإنجليزية: هذا الفريق لا يملك فريقاً واحداً، بل جيشين من النجوم.


وبهذا الفوز العريض، ضرب مانشستر سيتي موعداً نارياً مع برايتون في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية، في مواجهة مرتقبة ستُقام أواخر شهر أكتوبر المقبل، ليؤكد حامل اللقب أنه ماضٍ بثبات في حملة الدفاع عن لقبه.


شوط أول.. حصار كامل وشرارة برازيلية

دخل ماريسكا اللقاء بتشكيلة شهدت تغييرات جذرية، مانحاً الفرصة للوجوه الشابة والبدلاء، لكن الفلسفة لم تتغير.


منذ الثانية الأولى، فرض السيتيزينز حصاراً خانقاً، استحواذ وصل إلى 72%، وتدوير مستمر للكرة على حدود الثلث الأخير في محاولة يائسة لفك شفرة دفاع نورويتش المتكتل بقيادة هاري دارلينغ وبرونو ألفيش، اللذين نجحا في إبعاد العشرات من العرضيات.


وكان مفتاح الحل في ذكاء ريان شرقي، الذي تراجع كمهاجم وهمي لربط الوسط بقيادة ماتيو كوفاسيتش وخلق زيادة عددية أربكت قلبي الدفاع.


ورغم صمود نورويتش ومحاولته الخجولة للخروج من مناطقه، إلا أن يقظة عبد القادر خوسانوف وفيتور ريس قطعت كل الطرق.


ثم جاءت اللحظة التي انتظرتها الجماهير؛ الهدف الأول لفلويد سامبا في الدقيقة 29، لم يكن هدفاً عادياً.. فبعد جملة فنية رائعة، وجد نفسه وحيداً داخل منطقة الجزاء، لم يرتبك، أطلق تسديدة قوية لا تصد لتسكن الشباك معلنة 1-0 وبداية أسطورة جديدة.


الهدف حرر السيتي تماماً، وبعد دقائق قليلة، جاء الهدف الثاني عن طريق ريان شرقي (32) الذي ترجم السيطرة إلى هدف ثانٍ، لينهي الشوط الأول متقدماً بهدفين دون رد واستحواذ وصل إلى 70%، في شوط كان من طرف واحد.


شوط ثانٍ.. التأكيد على أن المستقبل وصل

مع انطلاقة الشوط الثاني، أجرى ماريسكا تبديله الأول بدخول ريان ماكايدو بدلاً من شرقي، بينما حاول نورويتش التنشيط بدخول باريس ماجوما بدلاً من بابا أمادو ديالو، لكن النتيجة كانت عكسية.


السيتي عاد أكثر جوعاً، وفي لقطة تؤكد التفاهم الكبير بين المواهب الجديدة، مرر أيوب بوعدي كرة حريرية خلف الدفاع، انطلق لها آلان (48) كالسهم وسجل هدفه الثاني والثالث لفريقه 3-0، ليوقع على ثنائية تاريخية في أول ليلة له ويؤكد أن 30 مليون يورو كانت مجرد صفقة سرقة.


ولم يرد فلويد سامبا أن يخرج من الظل، هو الآخر أراد أن يترك بصمته الثانية في الدقيقة 54، وبعد عمل رائع من ريان آيت نوري على الرواق الأيسر، استقبل سامبا عرضية متقنة وحولها في الشباك مسجلاً هدفه الثاني في المباراة والرابع للسيتي 4-0، ليحول المباراة إلى مهرجان تهديفي.