آخر تحديث :السبت - 26 سبتمبر 2026 - 11:57 م

الصحافة اليوم


صحيفة "جيروزاليم بوست" : السعودية قد تطلب مساعدة إسرائيل لمواجهة الحوثيين

السبت - 26 سبتمبر 2026 - 11:11 م بتوقيت عدن

صحيفة "جيروزاليم بوست" : السعودية قد تطلب مساعدة إسرائيل لمواجهة الحوثيين

سوث24 |منظور دولي

قال تحليل نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» للكاتبة آنا بارسكي إنّ «مع استمرار المواجهة مع الحوثيين، يقدّر مسؤولون إسرائيليون أن قدرات إسرائيل في الدفاع الجوي والذكاء الاصطناعي قد تصبح جزءًا من حسابات السعودية الأوسع».




وأضاف التحليل: «بحسب المسؤولين، تتعرض السعودية لضغوط، وتكتشف أن العلاقات والتحالفات التي بنتها لا توفر في الوقت الحالي استجابة كاملة للتهديد. وإذا تصاعد تهديد الحوثيين، وظلت المساعدة التي تتلقاها المملكة من حلفائها محدودة، فإنهم يقدّرون أن القدرات الإسرائيلية قد تكتسب وزنًا أكبر في نظر القيادة السعودية».




وأشار التحليل إلى أن «الرياض طلبت، وسط نقص صواريخ الاعتراض، مساعدات في مجال الدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر، كما سعى ولي العهد محمد بن سلمان خلال زيارته للقاهرة إلى الحصول على دعم مصري ضد الحوثيين».




ولفت إلى أن «واشنطن امتنعت حتى الآن عن التدخل العسكري المباشر إلى جانب السعودية، ولم توافق على طلب الرياض اتخاذ إجراء عسكري ضد الحوثيين، رغم بحث خيارات للتحرك ضدهم. وفي المقابل، تراقب إسرائيل التطورات عن كثب، ويرى مسؤولون إسرائيليون أن الضغوط التي تواجهها السعودية قد تؤثر في حساباتها الدبلوماسية، معتبرين أن مثل هذا التصعيد قد يساعد في دفع اتفاقيات أبراهام».




وأوضح التحليل أن «موجة الهجمات أجبرت السعودية على توزيع جهودها بين الدفاع عن المدن والمنشآت في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتأمين منشآت الطاقة، وحماية طرق الملاحة في البحر الأحمر. ومع توسع هجمات الحوثيين على السعودية والملاحة، وإعلانهم في يوليو فرض حصار بحري على المملكة، فإن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر باب المندب قد يزيد الكلفة الاقتصادية والاستراتيجية للمواجهة».




وخلص التحليل، وفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، إلى أن «الفجوة بين الاحتياجات الأمنية للسعودية والمساعدة التي تتلقاها فعليًا تمثل أساسًا للتقييم الإسرائيلي». وأشار المسؤولون إلى «الخبرة والقدرات التي راكمتها إسرائيل في الاستخبارات والدفاع الجوي ضد الحوثيين، وأن هذه القدرات قد تصبح، مع استمرار الحملة، جزءًا من حسابات السعودية الأوسع».


اقرأ المزيد: https://south24.org/news/news.php?nid=5756