كشفت وثائق رصد وتحليل إعلامي عن استمرار المليشيات الحوثية في تبني خطاب طائفي تحريضي، يتركز على الطعن في رموز التاريخ الإسلامي وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتُظهر الصورة المتداولة توجيه اتهامات باطلة للصحابة الأجلاء؛ أبي بكر الصديق، وعمر الفاروق، وعثمان بن عفان رضي الله عنهم، وتحميلهم مسؤولية معاناة الأمة، في محاولة واضحة لضرب النسيج الاجتماعي وتأجيج الخلافات العقدية بين أبناء المجتمع الواحد.
وأكد مراقبون أن هذا النهج الإقصائي والخطاب المتطرف الذي يتخذ من الإساءة للصحابة وأمهات المؤمنين جزءاً أساسياً من أدبياته، يكشف زيف ادعاءات الحوثيين وحرصهم على تمزيق وحدة الأمة.
وشدد المتابعون على أن توجيه الأنظار نحو هذه الممارسات الفكرية المشبوهة يفضح الأجندة التخريبية للمليشيا التي تستهدف الثوابت الإسلامية، متسائلين عن كيفية ائتمان من يطعن في ثوابت الدين ووحدة الصف على مقدرات الشعب ومستقبله.