آخر تحديث :الأحد - 31 مايو 2026 - 07:46 م

اخبار وتقارير


تصدى لعتاولة الفساد وقتلة النفس البريئة في المحاكم وتصدر ساحات الحراك وقال انه أغنى رجل في العالم

الجمعة - 18 أكتوبر 2019 - 10:01 م بتوقيت عدن

 تصدى لعتاولة الفساد وقتلة النفس البريئة في المحاكم وتصدر ساحات الحراك وقال انه أغنى رجل في العالم

رصد/ عيدروس باحشوان

المحامي يحي غالب الشعيبي، يعلن للملا بانه  اغنى رجل بالعالم وفي حساب الربح والخسارة "خسران".

المحامي الشعيبي مسيرة طويلة من العطاء والتضحية ولم ينبس ببنة شفة الا اليوم عندما رأى اليوم في عصر السرعة شباب قطعوا شوطا طويلا بالثراء وامتلاك العمارات والسيارات والاموال  الطائلة في ظل الطفرة الشرعية وحتى بالرتب العسكرية حسب تعبيره.

"عدن تايم" رصدت منشورا للمحامي يحي غالب الشعيبي القيادي في ساحات الثورة السلمية الجنوبية يتذكر فيه ويعلم الاجيال في آن واحد معنى التضحية دون قيد او شرط وبلا حدود او حصول مقابل لها.. يقول فيه : 

بقايا ذكريات سنوات حياتي بمجال المحاماه منذ عام99م، اجهزة وطابعه وكمبيوتر وفاكس ولوحة مكتب محاماه تعرض للاغلاق بعد اقتيادي بالقوة من منزلي بعدن وترحيلي سجن تحت الارض بصنعاء ومحاكمتي ورفاقي قادة ومؤسسي الحراك الجنوبي عام2008م.

كنت محامي كسبت قضايا كبيرة وتصديت لاصعب قضايا واجهة عتاولة عفاش طريق وقيران وقادة حرس جمهوري ونافذين واجهت علي درهم اكبر تاجر للسلطة ووقفت ضده مع أل قرية مصعبين ولم اكسب فدان واحد ارض اومال،وقفت بقضايا جسيمه دفاع عن الحق كقضية  قتل شهيدة الاتصالات لوجه الله،وقفت ضد كل شمالي متنفذ بشجاعه ،كنت محامي ممتلكات الحزب الاشتراكي عدن ضد علي محسن الاحمر الذي صادر ممتلكات الحزب بواسطة يحي الصباحي.

دافعت بدم قلبي عن  ممتلكات الحزب وصلت لحد العراك بالايدي وايقاف شيول يدك مبنى الحزب بالقلوعه وتعرضت للسجن ومعي حوالي20 قيادي من ضمنهم الشهيد صالح ناجي حربي وبمرحلة  الحراك  الجنوبي كنت محام الشهداء والجرحى والمعتقلين وكان مكتبي بخورمكسر مقر لتجمع القيادات منذانطلاقة الحراك ، قبلها دخلت الثورة كمناصر لحركة حتم، تفتقت مداركي السياسية من داخل الحزب الاشتراكي كعضو بلجنته المركزية.

دخلت الحراك الجنوبي كواحد من مؤسسيه ومؤسسي التصالح والتسامح الجنوبي بجمعية ردفان 13يناير2006م، دخلت الحراك وحالتي الماديه ميسور الحال ولدي مكتب محاماه ودخل مادي غير عادي وسياره وكل اموري الشخصيه ممتازة جدا ماليا وماديا،
دخلت الثوره لادفع حياتي وروحي خسرت المكتب وخسرت السياره وخسرت الدخل المادي وخسرت شبابي ومستبقبلي الشخصي ومستقبل اولادي وكسبت وطن غالي.
اليوم بعصر السرعة سبقونا شباب  بالثراء والعمارات والسيارات والاموال  الطائله في ظل الطفرة الشرعية وحتى بالرتب العسكريه .....الخ

تذكرت اليوم الطابعة والفاكس واجهزة مكتبي العتيقه وتذكرت ايام نخوتي واعتزازي وعنفواني عندما كنت اقتحم الحواجز واقود مسيرات الغضب وكان صوتي يهز جبل شمسان وردفان وابين والضالع وشبوه وارجاء الجنوب، في حساب الربح والخسارة الشخصية انا خسران صراحة لكنني اعتبر نفسي اغنى رجل بالعالم.