إن سألتوني عن أجمل فترة ذهبية عاشتها العاصمة عدن سأقول لكم فترة #الإدارة_الذاتية تحت إدارة اللواء أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي كلف حينها من رئيس ألمجلس الإنتقالي الجنوبي الفريق عيدروس قاسم الزبيدي تلك الفترة الذي حكم فيها الإنتقالي الجنوبي كسلطة أمر واقع حينها وأذكر ويتذكر غيري كل من عاش في العاصمة عدن حينها كيف استقرت الخدمات وأهمها الكهرباء والمياه وكذلك رواتب القوات الجنوبية يومها عندما توقفت صرف مرتباتهم من التحالف العربي بقيادة الأشقاء في السعودية والإمارات تكفلت قيادة الإدارة الذاتية بصرف راتب شهري لكل منتسبي القوات الجنوبية في العاصمة عدن بواقع 200000 ريال يمني بشكل منتظم قبل إعلان نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي برعاية الأشقاء في السعودية والإمارات.
وهنا أود ألقول ان فترة ماقبل الإدارة الذاتية وإن كانت القوات الجنوبية بمختلف تشكلاتها مقاومة جنوبية وأحزمة وإسناد وعمالقة فهم جميعا قوات موالية للشرعية وتحت مظلتها وإن كان البعض يحمل التشكلات الحنوبية والإنتقالي بشكل خاص جزء من الفشل فانه ومن الإنصاف من وجهة نظري ان تتحمل الشرعية كل مسؤولية ذلك الفشل لأنها هي الحكومة المعترف بها دوليا ومؤسساتها هي من تدير المحرر على الأرض او عبر الإدعاء الإعلامي فهي من أدار الفشل وسمحتوبه وقامت برعايته لأنها لم تكن حاضرة في كل تفاصيلها كحكومة شرعية تتصدر الحكم والمشهد أمام العالم والشعب في كل المحرر افتراضيا وغائبة عن الواقع وفي كل هذه الحالات والإنفصامات التي عاشتها ولازالت تعيشها الحكومة الشرعية.
وما بعد إلغاء الإنتقالي الجنوبي #الإدارة_الذاتية عقب اتفاق نقل السلطة من الرئيس هادي الى مجلس القيادة وإشراك الإنتقالي في القيادة الرئاسي حتى الأزمة التي حدثت بين الأشقاء في السعودية والإمارات والتي ألقت بظلالها على الشرعية والقوى المنضوية تحت مظلتها فإن الإنتقالي كان جزء من المنظومة الشرعية الحاكمة والمتصدرة للمشهد ويتحمل جزء من مسؤولية فشل الشرعية كونه شريك فيها وتتوزع بقية أجزاء مسؤولية الفشل على بقية قوى الشرعية بشكل منصف.
وأما فشل الشرعية الغير توافقية او ما تبقى منها بعد إقصاء الإنتقالي الحنوبي ورئيسه الفريق عيدروس الزبيدي ونائبه البحسني فإن شرعية ما أحداث حضرموت تتحمل كامل مسؤولية الفشل والتراخي وعدم الإستقرار السياسي والأمني والتدهور الخدمي وإيقاف عجلة التنمية وتوقف المشاريع الخدمية والتنموية المدعومة من الأشقاء في الإمارات في الجنوب وفي المحرر من محافظتي الحديدة وتعز على إمتداد الساحل التهامي غربي اليمن هذه شهادتي كشخص عايشت فترة الإدارة الذاتية وما قبلها وما بعدها وما بعد الأزمة التي عصفت بالأشقاء في التحالف العربي وجناحيه السعودية والإمارات وسلام الله على عصر الإدارة الذاتية الذهبية للعاصمة عدن.
#سامي_باري