آخر تحديث :الإثنين - 30 مارس 2026 - 09:23 م

اخبار وتقارير

ردود أفعال قوية أزاء حديث وزير الدفاع اليمني
سيزول هذا الخطاب كما زال ما قبله ويبقى لواء بارشيد رمز التضحية والفداء

الإثنين - 30 مارس 2026 - 07:46 م بتوقيت عدن

سيزول هذا الخطاب كما زال ما قبله ويبقى لواء بارشيد رمز التضحية والفداء

عدن تايم / خاص

لقي خطاب وزير الدفاع طاهر العقيلي اليوم في حضرموت ردود أفعال توبخ موقفه وتفكيره الضيق حول قوام منتسبي لواء بارشيد ، بأنه اللواء ليس معه الاسم الذي يرمز إلى الشهيد العميد عمر بارشيد ، الذي استشهد على إثر عملية ارهابية، وأن منتسبيه وقائده ليس من حضرموت وتساءل الحضارم وهل كانت المنطقة العسكرية الأولى حد منتسبيها حضرمي؟



لكن الناشط حسين امين ابو احمد قال على حائط صفته بالفيسبوك : "سيزول هذا الخطاب كما زال ما قبله ؛ فكلام وزير الدفاع ليس إلا انعكاساً للحقد الدفين الذي يطفو على السطح كلما سنحت لهم الفرصة".


وأكد "إن تصريحاته لا تمثل الشمال بأكمله، بل تمثل شخصه ومنهجه، وهو مجرد نموذج لبعض القادة العسكريين الذين يكيدون العداء للجنوب وما حققه من إنجازات ومكاسب".


وأضاف :"كما نبذنا العنصرية حين صدرت من أبناء جلدتنا، سننبذها اليوم ونواجه كل من يمارسها؛ فمن المعيب حقاً أن يصدر عن وزير خطاب بهذه اللغة الرخيصة المغلفة بالأحقاد" ، مشيرا "إن الزمن دوار، والمعركة الحقيقية لم تبدأ فصولها بعد، وبالرغم من وجود إخفاقات سابقة، إلا أننا قادمون على متغيرات كبرى ستعيد تشكيل المنطقة، وما حدث ليس سوى البداية".


الاعلامي محمد الحسني وصفه "وزير هارب ومشرد من محافظته ولم يستطيع تحريرها ، ويأتي بكل وقاحة يتحدث على أبطال لواء بارشيد الذي قدموا الغالي و النفيس لأجل تحرير حضرموت و تنعم بالأمن و الأمان والإستقرار".


واختتم تعليقه على تصريحات العقيلي :"هو اليوم ناكر الجميل و في حضرموت بفضل الله و ثم بإنجازات لواء بارشيد مثل هذا الجاحد و وزير النعجة يتكلم بهذا العفن و السقوط المتعاد من قبلهم و الذي تعودوا عليه أن يكونوا ضد الجنوب و ينكرون تضحيات أبناء الجنوب.

#وزير_النكبة"


أما هشام العمودي فقد دافع عن لواء بارشيد وقائده عبدالدائم الشعيبي : طالما أن اللواء الشعيبي قد غادرنا فلا داعي للإطالة في الكلام ،

عشر سنوات قضاها في حضرموت ولم يثبت عليه أنه نهب أرضا أو مد يده إلى ما ليس له ، لم يأخذ جبايات لم يتقاسم حصصا

كل ما فعله أنه قدم العشرات من جنوده حماية لحضرموت وصونا لأمنها واستقرارها.

لم يكن يدافع عن منصب ولا يسعى لوظائف بل كان خط دفاع لكم وقدم من رجاله الكثير.

مش هكذا يكون الجزاء لمن وقف معكم وساندكم وشارككم النصر وسعى في الحفاظ عليه معكم .. الإحسان جزاؤه إحسان وليس نكران يا أصحابنا".


وقدم العمودي الاعتذار : " أقدم اعتذاري إلى لواء بارشيد واعتذر عن كل كلام طالهم أو ظلمهم كما انني اعتذر لأولئك الأطفال الضليعة الذين تيتموا لا لذنب اقترفوه بل لأن آباءهم كانوا ضحايا وهم يدافعون عن عاصمة حضرموت المكلا طيلة العشر السنوات".